السبت، 30 يوليو 2022

 ...................

زهيرة صباغ

.................



ذلك الطفل
صاحب الابتسامة الصغيرة
والعيون الضاحكة
الذي كان ينتظرني
عند رأس الدرج
ليهديني ابتسامته الصغيرة
وتظرات عينيه الضاحكة
خمسون عام مضت
وألتقيه
تحادثنا
أحاديث ذات شجون
وأحاديث الذكريات
تسعد القلب أحيانا
الغريب في الأمر
أن صورة الطفل
صاحب العيون الضاحكة
الذي كان ينتظر جارته الصبية
ليهديها ابتسامته
لم تمحي من ذاكرتي
تجمدت في زمانها
وحافظت على مكانها
نقية صافية
ولم يكبر الطفل فيها
زهيرة صباغ
الناصرة
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق