الاثنين، 7 يناير 2019

............
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
.............


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


الإنسان القلب ..
سألتني نفسي ..
هل يوجد إنسان كامل ؟؟
ف جاوبتها ..
ب حسي ..
حرفي ..
لا .. ثم .. لا ..
الإنسان الكامل ..
ف الخيال الخامل ..
الكمال لله وحده ..

لكن يوجد قلب ع هيئة إنسان ..
نعم يوجد و يصبح الإنسان القلب ..

كيف و ما صفاته ؟؟
صفاته الأوليه ..
القوة ..
الشرف ..
الكرم ..
الحنان ..
الصدق .. 
التفاهم ..
الوفاء .. 
الثقة ..
المثالية ..
الإنسان القلب ..
يملك قلب أسد ..
يسع كل من حوله ..
يساعد الأخرين دوما ..
دون تذمر أو كلل و تعب ..
معتز ب نفسه لا عن كبر ..
بل عن إيمان و ثقة ب الله و ب نفسه ..
ل مفهومه ل معاني الإنسانية و ب حسه ..

الإنسان القلب ..
يؤمن ب العدل و يطبقه ..
يكره الظلم و يتجنبه ..
ما أصعب ظلم ..
النفس ع النفس ..
ما أجمل الصدق و المحبة ..
بين النفس و النفس ..

الإنسان القلب ..
خدوم .. 
متواضع .. 
لا يتعالى ..
يقدم كل ما لديه ل أجل من حوله ..
فنان ..
ف إدارة شئونه ..
صديق ..
ب معنى الوصف ..

كلمة السر له الأحترام ..
يعشقها ..
و يعشق من يعشقها ..
يحترم الكبير و الصغير ..
من يريد أن يعبر طريق قلبه ..
يجب أن يكون .. 
أنيقا ..
خلوقا ..
راقيا ..
مهذبا ..
عامرا ..
ناقيا ..
سامي الروح ..
طاهر النفس ..
عالي الحس ..

يحب الحب الإنساني ..
حبه ل الجمال الأخلاقي ..
قبل الجمال الجسدي الفاني ..
لا يتلاعب ..
ب الوجدان ..
بل يأخذ ..
ب يد الغرقان ..
ل يجنبه السقوط ..
ف أعماق الوديان ..
لا يخادع ..
لا يناور ..
لا يلاوع ..
لا يختش الحياء ..
رزين يسعى ل الأخاء ..
ناضج ف العقل ..
نابض ف القلب ..

هو البشوش خفيف الظل ..
لا يكون أبدا مصدر إزعاج ل أحد ..
يحب أن يرى القلوب ضاحكة سعيدة ..
بل و يساعدها ع الإبتسامة ..
ب الأمل ..
ب الحلم ..
ب الإصرار ..
ب الثقة ..
الإنسان القلب ..
يمحي الألام ..
و إن كان يغوص ف بحر الأحزان ..

يمتلك ..
كبرياء .. 
شموخ ..
عزة نفس ..
سمو الروح ..
ل كونه إنسان ..

يكون قلب ع هيئة إنسان ..
لا يعترف ..
ب الحدود ..
كاسرا ..
ل السدود ..
يطمئن ..
ب نقاء الوجود ..
و الضحكات ..
ع الخدود ..

هذا هو الإنسان القلب ..
ب قلبه السليم الموجود ..
يعيش و يموت له ذكرى الخلود ..

السؤال ..
هل هذه الصفات موجودة ؟؟
إجابتي ب دون مجاملة ..

إنتهى عصر الأنبياء ..
نعيش عصر الشقاء ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق