الاثنين، 28 يناير 2019

...........
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائر‏‏
                                                 الأديب/حيدررضوان.اليمن
                                                  ............






★فن القيادة!!!!! من يحبب النظام والهدف في النفوس لا أن يفرضه بجزاء التعسف 
★القيادة أخلاق فكم من طويل اللسان فيها أخوف من دجاجة 
القيادة الفذة بعيدة المدى تعرفها من نقطة الطريق 
★القيادة المغناطيسية تجذبك من النقطة ورجل الأمن وسفرها في الطريق
★القيادة الحمقى تحب ضجة الأفواه كالأسواق
وهي لاتعلم أن بكل ضجة تضيع فكرة وفرصة
★حتى في ملعب الكرة تأمل إذا ضجت الاعبين وشجعت بعضها وألدعت الكرة الميدان فلا جمهور لها يبقى 
★القيادة الإيجابية تكلف المهام وتضع كل حيث ما يرغبون كل على حده.
القيادة الم تكن جمالية في طلتها لينة كمثل قوس قزح ماصنعة الوان من تعدد الحياة في الشعوب 
القيادة ألم تكن لبقة بصانعة الكلمات ماصنعة من الصخور أنواع من المعادن 
القيادة إلم تكن نظراتها بالوان الطيف ماأستطاعت على حفظ علم واحد وما تداول بالشكل المطلوب إلا أفتتنوبه وإلم يكن يتداول
★إن كنت قائد جنود وحولك الوف فغدا
تنتسى بتفرقهم إذا شاخت الامور عنك ولكن كن بالمقابل قائد أقلام فلن تمتحى من الانظار طوال الدهر فإلم تستطع كن انت ممن تتقرب منهم ولو كنت حاكم فهم كتاب الزمان وكتبه.
★ضع قدمك أنت على الأرض لن يضعه لك احد
★إلم تكن سحاب ذاتك فلن ترويك بحار الدنيا
★فقط من البحار بخار إلم تكن حرارة ألمعرفة 
بخار؛ولإدلاء بها ريح؛ وأهدآؤها بكرم؛
ما تكاثفة السحب وماأمطرت وكذالك الأفكار للعقول حرارة
★كن كما ولدت حرا تكتب بيديك أنت لابيد غيرك المشلولة
★العلم الأول كالورود أعتصرت لنستنشقها
لا أن ننظرها.
★والعلم الحديث فوح وعطر ومظهر★
★خذ من الماضي بخة عطر طيبه والبس زمانك الجديد ودع القديم فقد أبلى
★ليس العلم كثرة الحموله فالجمال والحمير تحمل أكثر ولكن لاتفقه ماحملته ومن أختلسه ولا تدري عن السفر بعده من قربه.
★العلم أن تعرف ما استطعت عليه فتحسنه
ولاتقيده بالإكتفاء ولاتحسد من أبدع فيه
★الإبداع لصانع التلفون السيار والإمتياز لمستخدميه بطريقة صحيحة نافعة
★الشهرة والنظرة لطيار وصانعي الطائرة لايعرفه جاره ليحببوا الرغبة في قيادتها وشرآؤها وركوبها المذهل السريع وكذالك الافكار المتفكرة هي من تقود الحياة وتصنعها فتنتصر ويبقى السلام 

2019/27/١


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق