..............
.............

هل يشتعل الماء يوما ؟؟
إلى متى تدور هذه الفكرة
وتميل برأسي كالسنبلة؟؟
قد نفدت بحار الصبر
وجفت عيون الكبرياء.....
ولم يعد هناك وقت لأدير..
ظهري للعراء.....
ماذا لو غادر الصبر أرضي
ومازالت النَّبضات الخضر
في حواصل بلا ماء.....
والشهيق أعلي الصدور
كالهشيم لا يبالي برد الشتاء.....
بل ستأكل النار الغذاء
ويأكل الطريق كل الأنامل
وتصاب منا الكفوف بالخدوش
وتسقط السيقان في وحل الكلام والرجاء.....
هل يموت النمل الغريب يوما
إن أصبناه بماء.....
هل تحتاج الأرض إلى زيارة طبيب
أم سيكفيها من الشَّمس الضِياء
آه لو اتت في يوم للعروق حفنة دماء.....
سيموت فينا الخريف في يوم الوفاء.....
ماذا لو نزعنا الملح من جوف الفقير
أو دخل النّور الشقوق للضعفاء.....
سيكون ترياق الحنين لهم الدواء
فلن نجد أثرا في عاشق من الداء.....
فالحب مولده طويل جدا
يحتاج للفصول أن تغني الشمس
حتَّى يبيض اللون الأسود من النار
ليخرج من صدى الرماد الحريق.
ويشتعل لون الماء.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق