الاثنين، 7 يناير 2019

............
مرام عطية
.........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏



شفُ أحزاني نايٌ أودعتهُ في درجٍ مكسورٍ ، فكيفَ تذوى حقولي وفي مقلتيَّ أحلامُ نهرٍ ، وبين يديَّ رعشةُ حياةٍ ، و على ثغري معطرةُ حرفٍ ؟!
فلاحةً صغيرةً أصبحتُ مذْ زرعتِ غرسةَ الجمالِ في صدري ، فأتقنتُ طقوسَ الزراعةِ بين البشرِ ، أحرثُ أيامهم بالشوقِ ، وأسحقُ زؤوان غرورهم بقمحِ التواضعِ و أعتِّقُ حبَّهم ، أصوغُ آلامهم أغاني .
لايغرَّنكَ أيها الجاهلُ تجاعيدَ جبهتي أو أخاديدَ يديَّ ، إنها قشورٌ زائفةٌ كزبدِ البحرِ ،والعمق زاخرٌ باللآلئ والمرجانِ 
ولا يخدعنَّكَ منظرُ الخريفِ الشاحبِ في نهاراتي ، فالسماءُ حبلى بالسُّحبِ الواعدةِ ، ستعشبُ سهولي ، وتنعشُ أوراقي الصفراءَ ، و إن مكثَ الشتاءُ طويلاً لن أبالي ، سأستعيرُ من مواسمِ الفرحِ المؤجَّلةِ بصلةً أصيلةً أزرعها في أصيصِ روحي ؛ لتكونَ شجرةً وارفةً تستظلُّ في فيئها أزمنتي المجدبةُ ، وتسيلُ عذوبتها جداولاً تسفحُ حنظلَ الليالي المرةِ .
__________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق