…….
زكــــي اسعد ابوزكي
الأردن /الأزرق
الأردن /الأزرق
………

أبطال في العُصورالماضية
اللَّيْلُ أَقْبَلَ وَالظَّلْمَاءَ تَطْمِسُنَا
وَفِي السُّكُونِ صَحْياناً وسكرانَ
وَفِي السُّكُونِ صَحْياناً وسكرانَ
مَتَى أَتَيْتَ يَا لَيْلُ بِضُلْمَتِكَ
ذَهَبَ النَّهَارُ فَصَارَ فِي خَبَركانَ
ذَهَبَ النَّهَارُ فَصَارَ فِي خَبَركانَ
عَزَفوا اللؤأمُ على وَتَرٍ يُدَمِرُنا
من لا يُبالـــي بالآنغامِ طربانَ
من لا يُبالـــي بالآنغامِ طربانَ
حِينَ يُدلَّ سِتَارُ الْعتمِ يَنْتَعِشُوا
فَيَنْسِفونَ منازِلْ فيها مأوانا
فَيَنْسِفونَ منازِلْ فيها مأوانا
هُمُ اليَهودُ عَسىَ شُلَّةْ أياديهُمْ
ﻻيَعرِفونَ إيماناً وإِحْسانَ
ﻻيَعرِفونَ إيماناً وإِحْسانَ
ويَقمَعونَ بِقَهرِ الظُلمِ أُمَّتَنا
يُعَذِبونا أشكالاً وألوانَ
يُعَذِبونا أشكالاً وألوانَ
ها قَدْ نَموتُ والوقتُ يُذَلِلُنا
الأقصى يَشهَدُ آلاَماً وَعِدْوانَ
الأقصى يَشهَدُ آلاَماً وَعِدْوانَ
كيفَ الخلاصُ من وحشٍ يُجاوِرُنا
عارٌ عَليْنا يَهودِ الشُؤمِ تَعْصَانا
عارٌ عَليْنا يَهودِ الشُؤمِ تَعْصَانا
هيَّا لِنثأرَ فالأيامِ مُدْبِرةٌ
حتَّى تكونُ جِنانِ الخُلدِ مَلقانا
حتَّى تكونُ جِنانِ الخُلدِ مَلقانا
تَباً لِذُلٍّ في النفسِ مَساكِنَهُ
الدَهرُ يَمضي وَعَينِ الحقِّ عَمْيانا
الدَهرُ يَمضي وَعَينِ الحقِّ عَمْيانا
أنا عَرَبِيُّ وعَيْنُ اللهَ تَحْرُسني
لَمْ أنسى جَدّي عدنانَ وقَحطانَ
لَمْ أنسى جَدّي عدنانَ وقَحطانَ
هلاَّ نَسيْنا سِنينِ المجدِ إذْ رَحلَتْ
كانَ المغولُ بحربِ العُربِ خسرانَ
كانَ المغولُ بحربِ العُربِ خسرانَ
وكذا التتارُ مَع ألأبطال ماصَمَدوا
ِ ذاكَ الزمانُ عَربْ ألمجدِ شُجعانا
ِ ذاكَ الزمانُ عَربْ ألمجدِ شُجعانا
بُكِمَ اللسانُ والأهوالُ مُفجِعَةٌ
الخَصمُ فازَ وفي ألويلاتِ أبكانا
الخَصمُ فازَ وفي ألويلاتِ أبكانا
جَهدٌ تضائلَ اعطانا نتائِهُ
مانحنُ فيهِ هذا أكبرَ بُرهانَ
مانحنُ فيهِ هذا أكبرَ بُرهانَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق