الجمعة، 25 يناير 2019

..........
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏طائر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏



المرأة مدهشة ..
أم لا ..
انا لا أكذب ولا أتجمل ب حروفي ف وصفها ..
هي نصف المجتمع و تلد النصف الآخر .....
هي وردة ف عالم كائنات هذا الكون ..
هذا قولا واحدا ..

لا أكتب عنها رياء و لا نفاق ..
أكتب حروفي عنها ب كل صفاتها الطيبة ..
قيل إنها كيدا عظيما ..
وأنا أوافق هذا القول ولكن أضيف قولا آخرا ..
هي كيدا عظيما نعم ..
ولكن أيضا ..
هي عشقا و حبا و حنانا وعطفا ..
ع الرجل ان يحدد ..
هل يريد الكيد أم يريد الحب ؟؟
المرأة كائنا له جمالا باهرا ..
إن فهمتها ..
و درستها ..
و أدركتها ..
س تعرفها و تكسبها ..
هل تدهشني المرأة ؟؟
نعم و لماذا ؟؟
يدهشني حضور عاطفتها دوما ..
هي الأسرع ..
ف الإبتسامة ..
ف البكاء ..
هي الكائن الوحيد التي يمزج الصفتين معا ..
ف أصبحت ..
الأسرع ف الأحاسيس ..
و الحنان و العاطفة ف الحواس ..
حتى و إن كانت صلبة المشاعر و الإحساس ..
قلمي متأكد من كل حرف يكتبه ..
لا مجاملة بين سطوري ..
إذا أردت أن ..
تختبر مشاعر و حنان و عطف المرأة ..
فما عليك إلا ان تمرض س تراها ..
تخفف عنك ..
تمسح ب يدها الدافئة ع جبينك ..
تشعرك دائما ب الأمان ..
دموعها تفجر مشاعرك ..
إبتسامتها تلهب أحاسيسك ..
سبحان الله دائما المرأة ..
يدها دافئة عجبا ل هذا ..
ل أن قلبها يفيض ب دم ..
متدفق ب الإحساس و المشاعر ..
تجد الأم نائمة و لكن تضع يدها ع طفلها ..
ف لا تحركها حتى لا يستيقظ ..
تجدها ترافق أمها المريضة ..
ب الدعاء و الحنان ..
لا تنام عيناها أبدا ..
وإن نام الجسد تجد العاطفة مستيقظة ..
تضع رأسها ع كتفها و صدرها ل تمنحها الأمان ..
تجد الأم مخلوقة عطوفة جدا ..
تتمني أن تحمل كل أحزان اولادها ..
ل يكونوا الاولاد ب لا أحزان ..
بارك الله ف الأحياء منهن ..
رحم الله الأموات منهن ..
ف أصبحت المرأة هي ..
الإبنة و الزوجة ثم الأم ثم الجدة ..
تغيرات ف أحشائها تزيد من مشاعرها ..
كيف بعد ذلك لا اندهش من هذه المخلوقة ..
المتجسدة ف صورة وردة ؟؟
الله جعل لها الحق أن تكون الجنة تحت قدميها ..
كيف لنا لا نعطيها و نمنحها كل الأمان و الحنان ؟؟
لماذا نكون فقط اقوياء عليها ؟؟
إكسبها ايها الرجل ..
ف إن خسرتها ..
خسرت بهجة و مهجة الكون ..
لا تبكي الورد ..
إن بكي الورد ..
ضاعت كل المعاني الجميلة و الود ..
إروى بستانها ب الرحمة و الطمأنية ..
و لا تنسى ..
أن ترويها ب ماء الاهتمام و السكينة ..
اعلم ..
انها كانت وردة تعيش في بستان أهلها ..
تترعرع و تنمو و تصان ب كل جمالها ..
لا تهملها ..
حتى لا تجف ..
ف تذبل ..
و تموت قهرا ..
اعلم ..
أن الرجولة الحقيقية ..
ف كلمتين لا ثالث لهما ..
ميناء سلام ..
إذن هل المرأة مدهشة ..
أم لا ؟؟
أخيرا ..
أيتها المرأة ..
كوني أيضا ل الرجل ..
هدوء واحة ..
لا تكوني ساحة ..
من براكين فواحة ..
من نيران سواحة ..
بل كوني له راحة ..
ب الهدوؤ و السماحة ..
كونا أنتما الإثنان ..
جنة ع الأرض ..
نجما ف السماء ..
كونا ل الحب رفيق ..
لا ضجيج بينكما خنيق ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق