= (( الأنوثةُ الطّاغية ؟!)) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
يا حُلوةَ الشّمائلِ
يا بُثينة ---
تَسيلُ من ثَغركِ الضَّحوكِ
العَسَلُ المُصَفّى والسُّلافا...
يا صَاحِبةَ الدُّرَرِ الحِسانِ
مَعانياً غُرّاً ظِرافا
يَقْطَرْنَ إبداعاً
وإيثاراً وحُبًّا وإنصافا
الحُبُّ هوالحُبُّ
في القلوبِ جميعاً
لا تُخاطُ ولا تُقَصُّ ولا تُكافى
تُشعِّينَ بالحياةِ ولُطفِها
في مَوضِعٍ يشكو الجَفافا
قسَماً بِوِدِّكِ
وهوحِلْفُ عاشقٍ
يأبى إنحِرافا
يا بُثينة !
إنْ كُنتُ مُتَّهِمًا
فخُذي منّي إعترافا
أنَّ الدُّنيا إذا خَلَتْ منكِ
فالأَوْلى أنْ تُعافا
لو قيلَ ما سِرُّ الحياةِ
لَقُلْتُ هِيَفاً لُطافا
ظَّنوا الظنونَ بالعشقِ
وقالوا عنهُ
تَجَرَّمَ مع الناسِ إقترافا
فإذا بهِ نبعٌ أصيلٌ
لِتَدَفُقِ سَلسَبيلِ
حُبُّكِ الجارفِ
الذي اغترَفَ إغترافا
حيث أرى الحياةَ إذا خَلَتْ
من بَهجةٍ ومَحبَّةٍ
صارتْ مَوتاً زُعافا
ومَهلاً يا بُثينة
أنَّ حُبّي وعِشقي
لِمَرأى الجَمالِ
وإنْ حوَى سُمًّا رُعافا
فليس بيدي
أنَّ قلبي يميلُ إلى الحُسنِ
وجَمالِ المَرأةِ وإغرائِها
بلوعةٍ – ولهفةٍ ---
وأكادُ أهجُرُ منها ما تَجافى !!
5=1=2018(( مخطوطة – حُبٌّ بلا عُنوان – للشاعر رمزي عقراوي ))
=================================
يا حُلوةَ الشّمائلِ
يا بُثينة ---
تَسيلُ من ثَغركِ الضَّحوكِ
العَسَلُ المُصَفّى والسُّلافا...
يا صَاحِبةَ الدُّرَرِ الحِسانِ
مَعانياً غُرّاً ظِرافا
يَقْطَرْنَ إبداعاً
وإيثاراً وحُبًّا وإنصافا
الحُبُّ هوالحُبُّ
في القلوبِ جميعاً
لا تُخاطُ ولا تُقَصُّ ولا تُكافى
تُشعِّينَ بالحياةِ ولُطفِها
في مَوضِعٍ يشكو الجَفافا
قسَماً بِوِدِّكِ
وهوحِلْفُ عاشقٍ
يأبى إنحِرافا
يا بُثينة !
إنْ كُنتُ مُتَّهِمًا
فخُذي منّي إعترافا
أنَّ الدُّنيا إذا خَلَتْ منكِ
فالأَوْلى أنْ تُعافا
لو قيلَ ما سِرُّ الحياةِ
لَقُلْتُ هِيَفاً لُطافا
ظَّنوا الظنونَ بالعشقِ
وقالوا عنهُ
تَجَرَّمَ مع الناسِ إقترافا
فإذا بهِ نبعٌ أصيلٌ
لِتَدَفُقِ سَلسَبيلِ
حُبُّكِ الجارفِ
الذي اغترَفَ إغترافا
حيث أرى الحياةَ إذا خَلَتْ
من بَهجةٍ ومَحبَّةٍ
صارتْ مَوتاً زُعافا
ومَهلاً يا بُثينة
أنَّ حُبّي وعِشقي
لِمَرأى الجَمالِ
وإنْ حوَى سُمًّا رُعافا
فليس بيدي
أنَّ قلبي يميلُ إلى الحُسنِ
وجَمالِ المَرأةِ وإغرائِها
بلوعةٍ – ولهفةٍ ---
وأكادُ أهجُرُ منها ما تَجافى !!
5=1=2018(( مخطوطة – حُبٌّ بلا عُنوان – للشاعر رمزي عقراوي ))
=================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق