الثلاثاء، 6 فبراير 2018


بقلم
الطائي الطائي


مسكت قلمي
وقررت ان اصف حبي لك
ولكن كيف لي ان اصفه
ومن اين ابدء
والى اين انتهي...
فحبي لك بحرا على مد البصر
و بحسنك القمر قد انشطر
فجمالك ليس له مثيل
وقلبي لغيرك لن يميل
ودمعي لبعدك انهارا يسيل
فخفقات قلبي تنبض باسمك
وروحي بين احضانك تابى الرحيل






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق