الخميس، 14 يوليو 2022

 ...................

هاشم شويش

...............




(هي والنبيذ)
بالأمس نحرتْ زجاجة نبيذ
قربان حلم تسرب
من بين أصابع تبرعمت
في تيه عشق مستحيل
وظلت تكابر بالحروف والمعاني بعيداً
عن الحلم التائه في صحراء الحنين
ولأنها آخر المقدسات من النساء
تجسد لها الحلم بصورة ذنبٍ
لا تريد له يغفر
وتصنع له بروازاً جميلاً
تزين به جدران الذاكرة
احياناً تقتحم برواز الصورة وتدخلها
لحظات ترضي بها محبتها المنحورة
بأيدي جبابرة قريش
الذين روعوا صاحب الصورة
وأنا كالأنبياء
أُهديها أمان الرب
وأُطبطب على كتفها الحزين
بقلم هاشم شويش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق