....................
عدنان الحسيني
...................
(بعينيكِ زُرقِ البحارِ)
بعينيكِ زُرقِ البحارِ يَتَمَثّلُ
وآياتُ حُسنٍ للناسيكَ تُرتَّلُ
وكلُّ نبيذٍ بالدُنيا نَخْبُهُ مُحرَّمٌ
إلّا نبيذُ لُمى شفتيكِ مُحللُ
وبت صوفيَّ الهوى بجمالكِ
وادورُ والهاً وبالملكوتِ اتَخيلُ
أيمكنُني بِفُرْدوسٍ أخاصِرَكِ
اْمْ ذاكَ خيالٌ لا يَحْصلُ
مَنْ أَحبَّ مِثلكِ يُعْذَرُ إذا ما
جفنهُ بدمعِ الصبابةِ يَهْمِلُ
لَها نظرةُ طرفٍ تهدُّ جَلِداً
وَلِسانُ عاشقٍ أمامَها يَتَبَلْبَلُ
ان كنتُ أبدي مُبْتَسِماً للوَرى
فَقَلبي بِجَمْرِ هَواها يَتَقَلْقَلُ
لَمْ ابقِ مكاناً مُقدّساً إلّا
زرته ومنهُ للهِ فيها اتوسلُ
ارى سَعادتي بِدونِها نَاقصةً
وبأحتِضانِها تَتِمُّ وٰتُكْتَمَلُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/6/1م
غروب يوم الخميس الساعة 7:06
العراق
/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق