.................
أنيس ميرو
...............
صالح المجنون ( او كما كان يسمى صالويى دين )
قصة قصيرة
بقلم
أنيس ميرو
مدينة( دهوك )القديمة في فترة ما ازدحمت شوارع هذه المدينة الضيقة.
بعدد لا يحصى من المجانين من كلا الجنسين؟؟
وكان من أشهرهم (صالح المجنون )كان له قامة طويلة ووجه عريض و ضخم الجثة!!
الصفة التي كانت تميز هذا الرجل لم يتحدث مع شخص ما. وحتى حينما كان الاطفال يقذفون عليه الأحجار. ؟كان يصدر منه صوتا رهيبا يأن. من الألم. !!
وكان كل من يتحدث مع (صالح) لم يتلق اي استجابة منه ؟؟
تجده موجودًا في اغلب الأسواق المحدودة في وقتها. !
كان هذا المجنون مسالما
ولم أراه يوماً ما ان اعتدى على المارة
في ذات يوم كنت مع صديق عزيز لي نجلس في مقهى شعبي و كنا نتبادل أطراف الحديث عن امور تخصنا. !
تفاجئنا أنا و صديقي بوقوفه أمامنا و كنا ما قبلها طلبنا زجاجتين ببسي فتناول احد الزجاتين ورفعها الى فمه وشربها دفعة واحدة و حين اعاد
الزجاجة على الطبلة الحديدية احدث صوتا رهيباً ؟؟
وغادرنا فضحكنا وحمدنا الله على سلامتنا. !!
وفي ذات يوم ما صيفي شديد الحرارة كنا مجموعة أصدقاء توجهنا نحوٓ. كلي (دهوك ) لاحظنا ان صالح ممدداً على ظهره على الطريق و هو بحالة نوم. شديد؟؟
حيث في هذه الأوقات تذاب المادة القيرية في مناطق من الشارع (الأسفلت )من شدة الحرارةوكان منبطحا على ظهره. ًً. ووجهه متجه نحو السماء وكان يشخر من شدة نومه. ؟
حمدت الله من كل قلبي على نعمة العقل لدينا. !
كان عندما يجوع. وهو متجول في هذه ا لأسواق. ؟
يمد يده ليلتقط رغيفا واحداً. من الخبز و يأكله !!
واذا مر بأحد المقاهي كان يمد يده ليشرب استكان شاي. ؟
ولم اشاهده. يوما يقبل ان تمنح له نقود. !
وتعود اهل السوابق. في دهوك في وقتها في توالي الليالي في مقهى (نجم )كان يتم سقيه الخمر المحلي او الممنوعات وبعد تناول ذلك كان ينفتح لسانه و يتحدث. ؟ و في ذات يوم كان احد الأطباء يقود سيارته وفجأة. عبر صالح الشارع
فدهسهً ولم يكن ذلك تعمداً و حين تم نقله للمستشفى. توفى؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق