...................
كريم حسين الشمري
...............
لوحات من الخيال
زوابعا لذكراك تحطمت أطيافها على
شفاه
القدر و نسائما كأنها روائحا لعطرك
المطعم
بالشجون لتعرفه خفايا جسدي و،،
مدامعا
لآلهة العشق و الغرام ليتجسم،،،،،،،
الفراق و كأنه
خيطا ترفع تعلقا بجنون لغابات
عينيك
و أشجاني لينضب الورع تمردا
كأنه
علائقا توردت كالنرجس بهفيفا
لرياح
الصبا و أغصانها أوراقا نظرة
لتسمو
تسارعا ترصع أوهاما لحرماني
ليتدارك
الوصل تهالكا لقطرات من،،،،،،،
الغيث
و ليتوق الشرخ المعبأ بالأسى
أنحناءات
لمداركي فأستغاث الخلود،،،،،،،
وجعا
أحكم وديانا هاجرتها عصافيرا
للشجون
و لتندي بللا قد أرتسم كلوحات
من
الخيال باهتة الألوان تدوم آلآمها
بلوعات
قد أضاعت العهود السابقه و،،،،،
لتدفن
السكون بهراوة الوقت و مهاراتها
الحاثية
و ثقوبا أدمت مسامات جردتها
مكامنا
للتوارى خلف جدران سجونك
لتهتز
عتمات أغلقت أوجه الأسحار
و نورانيتها
العبث المتمرد فأدركت قوافلا
لشراذم
الفجر ليغمض أضواءا كأنه،،،،
خيالا
و لتطفو كالزبد حمرة طفت،،،،
فوق
شهقات تخلت عن الرعد و،،،،،،
الوهم
و لتتجاهل حال التمرد و لتنفخ
كجذوة
تجمر سخونة لخفقان القلب،،،،
و لتثني
رفوفا أسترتها أسراري و ليصدح
الغريد
تهجدا و أحتضارا ليبهر الموت
بأعلى
الصيحات و ليرطب أقداحا
للثمالة
بفجاجا من القطر و سطواتها
نغمات
لا تعرف الغنج و غيومها أحتدمت
غيرة
فأنجبت موجات من الأنزياح،،،
تغفو
على شفاه الدهر و أعتلاءها،،،،،
تصادا
فوق ذهولي المقعد و هفواتها
أفكارا
قد تجعل من آثامي تعريا من
الأثقال
و مدافن الأحقاد و تملكا لأقدار
عروشها
الغيبة و دساتيرها الغباء فأنسدل
الوهم
خوفا من شباك الخشوع
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق