السبت، 16 يوليو 2022

 ..................

محمد صلاح حمزة

.................



أنا والقاضي ...!!**
وعينااااااها ......
مُدانُ ... مدانُ ...
وإني معترفُ وأنا الجاني....
عشقتُ عينااااها ...
وكتبتُ أهواها عنوان ديواني....
ونقشتهُ على الجدرانِ
شكت للقاضي
عن جُرأتي و قلبي الذي ناداها
بحث القاضي شكواها
و سيصدر القاضي
حكمهُ السامي....
التوبة عن هواها
أو أمر إعدامي ؛؛....!
وكلاهما لقلبي دامي
وكُلي رجاءُ ؛؛
أن يخفف الحكمُ
بالسجنِ المؤبد خلف قضبان عيناها
وهذي من الدنيا هي
جُل الأماني....
هذه قصتي يا ..قاضي
عشقتُ ولم أدرك ...
أن الهوى مقصلةُ تجُـذ رأسَ أحلامي
ورواياتُ حمقى يرددها
القاصي والداني
وأنا المغلوبُ على أمري تسوقني
اليها خُطى أقدامي ....!!
فكيف الهروب
ودروبُ العشقِ أشجار اثل
لا ثمار يرميها رامي...
مسدس اللومِ على رأسي مشهرُ
وسارقُ النظراتِ
يا قاضي ..
ليس حرامي ...!؟
قد تضحكُ الكلماتُ في شـعري
وقصائدي وجـدُ أججَ النارَ
في أيامي
عشتُ العمر بين صفوِ وكدرِ
توقظني من الأحلامِ
وَخذ آلامي...
أغفو فلا أصحو من غيبوبةِ الأوهامِ
إلا على صوت
وقع أقدامها على الحصى
لحنا يطربُني و يحرك أشجاني...
وكأنهُ صوت كوكب الشرق
أو كأنهُ الخيامُ ناداني....
أفق رقيق القلب جاءكَ السحر
وطيفها منكَ داني....
البي إليه ....!!؟
وكأني أفرُ من قيظِ
إلى جدول رطب يروي
ظمئآني....
حتى رأيت عيناها
وكأني بعد عمرِ رد الزمانُ
اليَّ روحي فأحياني....
فمن الجاني يا قاضي
قلبي ...؟
أم الأيام ...؟
أم سحر عيناها
.......الذي أعياني ..؟؟!
فأحكم بما تراهُ
يا قاضي...
.... فأنا بحُكمكَ راضي....
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق