الأربعاء، 13 يوليو 2022

 ..................

محمد جميل الطرابلسي...

..................



تشتكين صبابتك إلى الأوراق...
**
تشتكين صبابتك إلى الأوراق...
وتشتكين للقافية مني...
وأقرأ قصائدك
فيطلع عليا من بين السطور
شوقك إلى العرق المعطر
وإلى الحضن...
آه...يا صديقة الشعر
متى كان عطش العشاق
يروى بالخربشة فوق الصفحات
أم يسقى بالتمني...
ألا جئت...
وأزحت اللثام من على وجهك
ونحيت الشال من فوق كتفيك
حتى تنعم بك عيني...
ألا جئت...
وألقيت رأسك فوق زندي...
وانصهرنا
وصرت للحظة منك
وصرت للحظة مني...
فروعة العشق يا صديقتي...
لا تكتب من خارج الحصن...
فكنوز البحار
لا تخرج من قيعانها
بمجرد الظن...
يا صديقة الشعر...
دعيني ألقي بمجدافي
وبشباكي في مياهك...
عوضا من الخربشة فوق الأوراق
والحديث عن الهوى
وانت بعيدة عني...
فإن روعة الحب في النحت بالأظافر
وليست في اهدار العمر في الهوى
وعن التجني...
فأنا يا صديقتي
لا أستطيع أن أكتب عن الثمار
وعن الفواكه...
لا أجيد الكتابة عن سنابلك بدون أن أجني...
فنحن قد نكون شاعرين
لكننا مختلفين
أنا أعشق الحياة...
وأنت لا تستطيعين الكتابة خارج الوجع
والحزن...
**
بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي...
**
13 جويلية 2022
**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق