الأربعاء، 20 يوليو 2022

 .................

محمود إدلبي – لبنان
30-04-2022
..............




أين أميرتكَ؟
رسائل كثيرة هذه الأيام تأتينا على النت
والكل يسأل من الأعماق لماذا لا تكتب عن أميرتكَ
وكأني بهم ظمأٌ الى أخبار أميرتي
والحقيقة هنا أن الينبوع يكاد أن يكون جافا
أكاد أبصر ظلها وصوتَ خطواتها وكأن الخيول قد سرقتها منا
وكأن الربيع ما عاد الى ضفاف العمر
ربيع الورود وظل الأحلام وعناق الأحبة
لا
إنها ليست جفافا فهذه الأميرة ألتقطُ أخبارها من الميديا
فهي نشيد وفيها روعة ما
وهكذا هامتْ الأفكار والكلمات والحروف تبحث عن ظلٍ لها
وإذا بالشمس تشرق ليلا وكأنها أحبت أن تنير حياتنا
إنها هي أميرتنا تتصل ليأتي صوتها عبر هذه الذبذبات الهوائية
صوتٌ طيبٌ فيه ورود من كل الألوان
وهكذا توقفتُ عن الكتابة لاسع صوتَ أميرتنا ثم أعود لأبوح لكم
وفي كلامها وكأنها تتغزل بالأشياء
نغمات نحبها ونشعر بالينبوع من جديد يدخل أحلامنا
المهم من كل شيء أنها بخير أميرتنا
وهكذا أميرتنا دائما تصحوا نشيطة وهي نوارة أيامنا وربيع دروبنا
واليوم وفي هذه المناسبة فهذه السنة ترحل في آخر أيامها
وهناك سنة قادمة فيها نلتمس ألف حلم وحلم
لهذا جئت أتمنى لأميرتنا حبات من أروع الأحلام
وعمر على ضفاف أجمل مما كان وفيها زقزقة العصافير
تحمل لها أجمل ما في عالمها
لحظات جميلة لنجوم ليلها المملوء بألف هدية وهدية
سنة جديدة تكون بداياتها رحمة من الله
بيضاء وعلى أعتابها تأتيكَ ما خُلقِتَ لأجله
صراحة لا أستطيع أن أزيد لأني في النهاية
أكون مقصرا في أبعادها
كل عام وأنت بخير وعافية وصحة أميرتنا
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
30-04-2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق