الأحد، 17 أبريل 2022

 ...................

مدحت رحال ،،

................



الصلوات الخمس
_____________
(( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )) الإسراء ٧٨
(( واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات ، ذلك ذكرى للذاكرين )) هود ١١٤
(( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )) البقرة. ٢٣٨
(( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم )) النور. ٥٨
(( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) الجمعة ٩
خرج علينا فريق ضلوا وأضلوا ، يحرفون الكلم من بعد مواضعه ، يهدمون الدين من حيث يعلمون أو لا يعلمون ،
هذا الفريق عمد إلى أهم ركن في الإسلام بعد الشهادتين وهي الصلاة ، فادعٓوا بأنها ( ثلاث ) صلوات فقط :
الفجر والمغرب والعشاء ،
ثم ادعٓوا بأنه لا يوجد صلاة الجمعة ،
على رأس هؤلاء الدكتور / محمد هدايت ،
وقد رأيته بعيني وسمعته باذني يقول ذلك في لقاءات تلفزيونية . فهو يحرف معاني الآيات ويأولها لتنسجم مع مراده ،
يقول :
_الصلوات المفروضة هي ثلاث فقط :
الفجر والمغرب والعشاء
_لا يوجد صلاة ظهر ولا عصر
_لا يوجد صلاة جمعة
ويستدل على ذلك بآية :
( لدلوك الشمس إلى غسق الليل )
بأن دلوك الشمس : هي صلاة الفجر
وغسق الليل : هي صلاة المغرب
وصلاة العشاء بأنها ذُكرت في آية وضع الثياب في سورة النور ،
( دكتور في علوم الدين ولا يعرف معنى الدلوك والغسق ،
او أنه يعرفه ويحرفه عن معناه )
أما صلاة الجمعة فيقول بأن النداء للصلاة في يوم الجمعة يعني صلاة الفجر والمغرب ،
_ يقول إن النهار للعمل وليس للصلاة ،
مدعيا بأن قوله تعالى :
( إن لك في النهار سبحا طويلا ) المزمل ٧
يعني ذلك ،
هذا بإيجاز مذهب الدكتور / محمد هدايت ،
وللعلم ، فهو اسم مشهور وله أتباع كثيرون ،
قبل أن يضل ، وبعد أن ضل وأضل ،
واكثر اتباعه من الشباب الذين يستهويهم تخفيف الفرائض والواجبات ، والتحلل من القيود والإلتزامات ،
فقد وضع عنهم صلاتي الظهر والعصر وصلاة الجمعة ،
هذه بعض ضلالاته وليست كلها .
سأثبت بالعقل والنقل والمنطق أن الصلوات هي خمس صلوات ، حددها القرآن الكريم .
وهذا ما تواترت واجمعت عليه الامة ، صغيرها وكبيرها وعاقلها ومجنونها منذ فجر الإسلام وإلى أن تقوم الساعة ،
_ بداية ابين معنى الدلوك والغسق في اللغة ,
دلوك الشمس : ميلها للغروب من الزوال عن كبد السماء إلى
الغروب
الغسق : اول ظلمة الليل وبداية اشتداد ظلمته
ساضع رسما لتسهيل فهم دلالات الآيات
____× الغسق
المغرب × ____________________× الفجر
__________× الدلوك
طرف الشيء : اوله او آخره
نقول مثلا طرف الخيط : اول الخيط أو آخر الخيط
_طرفي النهار :
الفجر ، وهو نهاية الليل وابتداء النهار
المغرب ، وهو نهاية النهار وابتداء الليل
والدليل على ذلك آية الصيام :
( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الأسود من الفجر ، ثم أتموا الصيام إلى الليل )
فحدد وقت الصيام من الفجر ، وهو اول النهار
إلى المغرب وهو أول الليل وآخر النهار ،
إذن الآية :
واقم الصلاة طرفي النهار : هي
( صلاة الفجر وصلاة المغرب )
_الآية : ( اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل )
قلنا : الدلوك لغويا هو بداية زوال الشمس عن كبد السماء ، وهو وقت الظهيرة ،
لدلوك الشمس : عند دلوك الشمس ،
اللام هنا للعندية ,
وهذا يكون ظهرا ، بداية الزوال
غسق الليل : بداية اشتداد ظلمته
وهذا يكون وقت العشاء
وهذا يعني : أقم الصلاة عند الظهيرة ( صلاة الظهر )
وعند غسق الليل ( صلاة العشاء )
_الآية : ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى )
قال تعالى : حافظوا على الصلوات ،
وهي كما بينا :
الفجر / الظهر / المغرب / العشاء ،
فما هي الصلاة الوسطى ؟
هي صلاة اخرى غير التي ذُكرت ، وهي صلاة العصر ،
وقد بين الرسول عليه الصلاة والسلام وقتها بالعصر ،
وصلاها والمسلمون في هذا الوقت منذ ان فرضت الصلاة ،
وقد ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام بالإسم حين امر المسلمين بالتوجه إلى بني قريظة وقال :
لا يصلين احدكم العصر إلا في بني قريظة ،
أما لماذا وصفها القرآن بالصلاة الوسطى ،
فلأن قبلها صلاتين : الفجر والظهر
وبعدها صلاتين : المغرب والعشاء
فهي في الوسط من الصلوات الخمس المفروضة .
_هذه الآية : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى تدحض قول من قال بأن الصلوات المفروضة هي ثلاثة فقط ،
الصلوات : جمع صلاة في اللغة ،
والجمع ثلاثة فما فوق ،
ولو اخذنا بأقل الجمع وهو ثلاثة ،
يصبح عدد الصلوات : ثلاثة + الوسطى = ٤
وهذا يسقط قولهم المزعوم بأنها ثلاث صلوات ،
وقد أثبتنا انها خمس صلوات بنص القرآن .
صلاة الجمعة ،
الأمر بصلاة الجمعة واضح في الآية في سورة الجمعة :
( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة )
( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع )
الأمر هنا فرض وليس إستحبابا كما يقول البعض ،
ويشبهونها بآية الدٓين في آخر سورة البقرة ،
فقد ورد هنا امران لتأكيدها :
السعي وترك البيع ،
والفرق بين الفرض والإستحباب واضح لمن له عقل :
الإستحباب يكون فيما بين الناس كما في آية الدٓين ،
أما فيما يخص الله فهو فرض لازم التنفيذ ،
فليس لنا خيار فيما يطلبه الله منا ان نفعل او لا نفعل ،
وحتى لو فرضنا جدلا أن الأمر للإستحباب ،
أفيليق بنا أن نترك أمر الله ولا نلبيه ؟
انا إذن لسفهاء !!
ارجو ان اكون قد وفقت في هذا الإجتهاد
فما كان من صواب فمن الله
وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان
وأستغفر الله العظيم
أعتذر عن الإطالة ،
فلم يكن بالإمكان غير ذلك ،
مدحت رحال ،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق