...................
"محمدمحمودعبدالدايم "
...................
التجاره مع الله:
لم يقتصر الإيمان على فروض العبابده فحسب فالتجاره مع الله عروضها كثيره وارباحها سخيه واضرب الله لنا المثل بالحب التى تنبت سبع سنابل ورغم أن الناتج مائه حبه لكنه قابل المصارعه لم ربحت تجارته بصدق.وكما تحدثنا عن بطوله نساء الجزائر ونؤمن بأن فى كل شبر على ارضنا ابطال وفى كل زمان من اشتروا رضاء الله بأرواحهم نرى اليوم شهيده أخرى
اصرت على تقديم روحها الذكيه فداء لله والوطن نذهب معا الى فلسطين ونملئ صدورنا فخرا بنسائنا .هيا معا ننقل قصه
وداد بهلول ...
شهيدة معارك مثلث خلدة لبنان -بيروت 1982
، ولدت وداد بهلول في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين في مدينة اللاذقية في سورية بعد أن هُجّرت عائلتها من قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948
ترعرعت في أسرة مكونة من أم فقط، حيث استشهد أباها وثلاثة أخوة لها في معركة الكرامة في غور الأردن مع قوات الثورة الفلسطينية في الثاني والعشرين من آذار/مارس 1968
درست وداد بهلول في مدرسة (بلد الشيخ) التابعة لوكالة الأونروا في مخيم الرمل، وأكملت تحصيلها العلمي في جامعة تشرين باللاذقية حتى حصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية، وفي عام 1981
أحبت شاباً من مخيمها وتزوجته الى أن بدأت معارك حصار بيروت بين قوات الثورة الفلسطينية والإحتلال الصهيوني أثناء اجتياح صيف العام 1982، وحينها كان النفير العام في جميع مخيمات الشتات، وخاصة مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني فوق الأرض السورية، للإلتحاق بصفوف الفدائيين، فذهبت وداد بهلول الى مكتب حركة فتح في مخيم الرمل، وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائيين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن. فذهبت نحو دمشق وبالتحديد الى مخيم اليرموك نحو مقرات ومكاتب حركة فتح التي كانت تعج بالحياة والناس والشباب والمقاتلين، وطلبت منهم الإلتحاق بالقوات المقاتلة في لبنان، فجائها الرفض من جديد، فما كان بها إلا وأن دخلت لبنان بطريقة (التهريب) وهناك وضعت معسكر الفدائيين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم
خضعت الشهيدة لدورة قصيرة ثم التحقت مع قوات الفدائيين على الجبهات الجنوبية لمنطقة بيروت قبيل حصارها والإطباق عليها، وفي إحدى المعارك وبالتحديد (معركة محور مثلث خلدة) جائها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل العقيد عبد الله صيام، قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة، فما كان منه إلا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية من المعركة، وحين وصلت ووضعت مولودتها، رفضت المكوث طويلاً، وأصرّت على العودة الى المعركة في منطقة مثلث خلدة، وتركت طفلتها مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها إن لم يدعوها تعود للمعركة
وفعلاً عادت الى منطقة مثلث خلدة بعد أيام قليلة من ولادتها، والى ساحة المعركة ووجدت العقيد عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة وقد استشهد، وكانت الدبابات "الإسرائيلية" تقترب من مواقع القوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة، فلغّمت نفسها بثلاثة قنابل يدوية من نوع (المطرقة أو المدقة كما تسمى عند الفصائل الفلسطينية) وقفزت نحو دبابة "إسرائيلية" قريبة بعد فتح غطاء الدبابة، فأسقطت نفسها بالداخل، فأنفجرت الدبابة بمن فيها، وكانت الشهيدة والشاهد على عظمة الكنعانيات.
هكذا كتب التاريخ وهكذا يكتب بدماء ذكيه
وقلوب لا تخشى إلا الله .إنها التجاره الحقيقيه مع الله بحثا عن السلام والخير على الأرض. فهل يليق بنا أن نبخل بالدعاء
لجميع شهدائنا
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق