الأربعاء، 13 أبريل 2022

 .................

عبد العزيز الرفاعى

...............



من رياض القرآن فى شهر القرإن
رسالة فى آية
من مات كافراً فليس له من الله عاصم .....ولا يُقبل له شافع ...ولا ينفع معه واعظ ....ولا يُفدى بمالاً .... ولا برجل
فى منصب واصل... ولو قدم ذهب الدنيا وفضتها حتى يعتق نفسهمن عذاب الله لا يُعتق وله عذاب يؤلم الجسد والروح وما له من معين ولا نا صر مبين ولذلك وقف النبى صلى الله عليه وسلم وعمه ابو طالب فى لحظة الاحتضار ويطلب منه ان ينطق ويشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فلم يقبل من النبى ولم يستجيب منه وقد حزن النبى وتألم لما عمه على الكفر لأنه كان معه بالمرصاد ضد قريش وقف بجواره حتى بلغ رسالة ربه وقد طلبت قريش من ابو طالب ان يتخلى عن النبى ولكن ابو طالب مع كفره كان سداً منيعاٍ وحاجزا متيناً وحجاباٍ قوي ولذلك حزن النبى لموت عمه على الكفر وقال يا عمى قول كلمة أتحاج بها عند ربى أي اشهد لك بها عند ربى يريد كلمة الإيمان بالله ورسوله ولكن صناديد الكفر ينظرون إليه وهو يحتضر ويقولون له مت على اللات والعزى ومات كافراً .
بقلم وصوت/ عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق