الأربعاء، 6 أبريل 2022

 .................

انتصار عبد الغني الشايقي

..................




رمضان
يدخل علينا شهر البر والرحمات هذا العام والسودان علي غير الحال التي كان
...أزمات طاحنة تحيط بأهل السودان ،تمسك بتلابيبهم من كل اتجاه وصوب ، أزمات تحيل حياتهم الي حالة أشبه بالجحيم ذلك بالنسبة للاباء والأمهات ربات البيوت وأصحاب المسئوليات الذين ثقل الأمر عليهم وبات كدهم وسعيهم هباء منثورا في مواجهة هذا الغول القاتل والمميت(السوق) غلاء فاحش وعملة عبارة عن ورق مهما كثرت لا تستطيع مجابهة متطلبات الحياة مما عنا بكثير من الأسر الي الضياع والشتات في سبيل لقمة العيش
وتظل الحكومات علي تعاقبها غير قادرة علي الخروج من عنق الزجاجة في بلد يعاني منذ أمد بعيد من عقوق أبنائه وفشل نخبه وضيق افق حكامه ،في إدارة موارده العظيمة وثرواته الكبيرة بعته واضح وتصاغر شديد عن طموحات وآمال ومقدرات هذه الأمة
يطل رمضان هذا العام والناس تعاني في العاصمة من شح في المياه وانعدام للغاز وقطوعات في الكهرباء ما أنزل الله بها من سلطان ،تلك العاصمة فما بال الذين تفرقوا في أصقاع البلاد واريافها
...لكننا يحدونا امل وثقة في أن الله لابد مبدل هذا الحال رأفة بعباده الصوام القوام ،يسالونه ليل نهار ويجارون له بالشكوي
يكابدون الأمرين ويلهجون بالدعاء ومالله بظلام للعبيد
...
ضي القمر..
لا تقف عند منحني. المسافة
بين وجدي. واحتمائي. بريقك
لن. تتخطاك. اشتياقاتي
لن تتعداك احتراقاتي
لن تتمناك جزوة توقي انعتاق
ضي القمر..
انا لن ارتضيك وجدا. يتعدي
احتمال اعتيادي وعود
انا لم اسقك مورد النور
زهوا لديدن العشاق اعتياد
انا ما اكتسيت بردة النساك
اعتباطا
ولا زخم العباد. المجاذيب
امتعاض
انا مارسمت انفاسك فراشة
تتنقل الازاهير
تختار الرحيق
تبتهل الجمال
مرسي لسفن احتراقي مداك
ضي القمر
تبين لخطوك مرام
تبدي لدن مواجدي مدام
تخير من. مراقد الآئبين.
لقدسية فحوي مقام
اخلع عنك دثار العناد
انا مللت اصطبار الشوق
اشقاني. سهاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق