الأربعاء، 6 أبريل 2022

 ..................

مدحت رحال ،،

..........




نساء في الإسلام
_____________
شخصية فوق العادة
صاحبة الثنائيات :
* هاجرت الهجرتين
* صلت إلى القبلتين
* زوجةخليفتين
* زوجة اخوين
* زوجة شهيدين
* أم المحمدٓين
* أخت اثنتين من أمهات المؤمنين
*
هي اكرم الناس أصهارا :
* رسول الله صلى الله عليه وسلم :
زوج اخواتها لامها :
ام المؤمنين / ميمونة بنت الحارث
أم المؤمنين / زينب بنت خزيمة
* حمزة بن عبد المطلب :
زوج اختها لابيها وأمها / سلمى بنت عميس
* العباس بن عبد المطلب:
زوج اختها لأمها / لبابة الكبرى بنت الحارث
ضيفتنا هي الصحابية :
( أسماء بنت عميس)
تُكنى / أم عبد الله
اكبر أولادها من جعفر
ازواجها :
جعفر ابن أبي طالب
ابو بكر الصديق
علي ابن أبي طالب
من اولادها :
المحمدان :
محمد بن جعفر
محمد ابن أبي بكر
أسلمت قبل دخول النبي دار الارقم ،
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر وهي عروس فولدت هناك ثلاثة من الأبناء ،
ثم هاجرت إلى المدينة مع زوجها جعفر ،
شخصية إيجابية تتحرك حبا في الله ولدينه ولرسوله
وطلبا للعلم ،
كانت لا تتردد في السؤال في كل شأن تراه في دينها ،
*لما رجعت من الحبشة دخلت على نساء النبي فقالت :
هل نزل فينا معشر النساء شيء من القرآن ؟
قلن : لا
فأتت النبي عليه الصلاة والسلام وقالت :
يا رسول الله ، إن النساء لفي خيبة وخسار ،
قال عليه الصلاة والسلام : ومم ذلك ؟
قالت : لأنهن لا يُذكرن بالخير كما يُذكر الرجال ،
فانزل الله :
(( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمبن والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد اللهم لهم مغفرة وأجرا عظيما ))
* كانت ذكية وصريحة في قول ما تراه حقا
تفاخر المحمدان ابناها :
محمد بن جعفر
ومحمد ابن أبي بكر
والإثنان في كنف علي ابن أبي طالب ،
كل يقول للآخر : أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك ،
فقال لها علي : إقض بينهما
فقالت : ما رأيت شابا خيرا من جعفر ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر ،
قال علي : ما تركت لنا شيئا ، ولو قلت غير ذلك لمقتك ،
فقالت : إن ثلاثة أنت أقلهم لخيار ،
فجعلته ثالث ثلاثة ،
وقفت إلى جانب فاطمة الزهراء يوم زفافها ، بناء على وعد قطعته لخديجة رضي الله عنها ،
وظلت إلى جانب فاطمة حتى توفيت ،
وشاركت في غسل فاطمة بناء على وصيتها ،
*وهي اول من أشار بنعش المرأة ،
فقد كانوا يطرحون ثوبا على المراة فيصف جسمها ،
فأشارت بعمل نعش فاطمة على شكل محدٓودِب ،
رأتهم يفعلون ذلك في الحبشة ،
ظلت أسماء بنت عميس على مستوى المسؤولية كزوجة لآخر الخلفاء الراشدين حتى جاءها خبر مقتل ابنها / محمد ابن أبي بكر فحزنت حزنا شديدا وعكفت في مصلاها ،
ثم جاءتها الفاجعة الثانية بمقتل أمير المؤمنين علي ، فراحت تكتم احزانها وتطوي آلامها إلى أن أسلمت الروح إلى بارئها نحو أربعين للهجرة ،
رضي الله عنها وارضاها ،
مدحت رحال ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق