................
عدنان الحسيني
..................
((لماذا آراكِ))
لِماذا آراكِ تَسْعينَ لأيذائي
وتَدْمي بمديةِ الغدرِ أحشائي
ألستِ أَنتِ الّتي قُلتِ أهواكَ
وإنْ يَكنْ بهِ عَدَمي وَفنائي
ماذا جَنيتُ سِوىٰ إنّي أَغارُ
عَليكِ أثارَ نَزَقي وعَدائي
فَعشْقي لَكِ وصلَ حدَّ الجُنونِ
وَجنوني بالحبِّ دليلُ وَفائي
أصارعُ الخَلْقَ لأجلِ سَعادتكِ
ولوْ أدّى الىٰ سَفكِ دِمائي
أنا لَستُ جَشِعاً في الوصالِ
تكفي لحظةٌ بِها يكونَ إنْتِشائي
أبدي لكِ كُلّ مايكنهُ جِناني
وَجداً أرْهَقني واٖسَقَمَ أَعْضائي
كَفاكِ تَجبّراً تَنازلي ليَ قليلاً
وانزلي عن بروجِ الكبرياءِ
ولا تَخسري مَنْ كانَ يُقدّسكِ
حُبّا كتقديسِ الورىٰ للانبياءِ
واٖنتِ تَعرفينَ طيبَتي ودَمْثي
لا تتركيني وحيداً أُكابدُ شَقائي
رَسائلكِ حَفْظتُها عن ظهرِ غَيبٍ
وأردّدُ فيها كلّ صباحٍ ومساءِ
أهواكِ يالؤلؤةُ فُراتِ العراقِ
وهَواكِ مشكاةٌ اضاءَ ظَلْمائي
بقلم عدنان الحسيني
2022/2/24م
صباح يوم الخميس الساعة 9:40
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق