الأربعاء، 30 مارس 2022

 .................

عبدالقادر لقرع

...............



البارحة...!.
بجرة قلم أشطب
القصيدة التي كتبتها منذ حين
أريد العودة إلى البارحة
حينما نمنا في علياء الإسطبل
على إجترار البقر
نغطي بعضنا البعض بالتبن
نسيت أمر تلك الخنفوسة
التي أحتجزناها في العلبة
قد تموت...
أفتش خدي
عن مكان تلك القبلة
ودلو الحليب الذي ساح
لو عرفت بلأمر أمك
قد تموت...
نسيت كلمات تلك الأغنية
الإسبانية
والضحكات البريئة
ونور القمر
البارحة في سلة الذكريات
وقد تموت...
حبنا من أملاك الدولة
قد لاندفن في مقابرهم
ولا نعتبر عندهم من الشهداء
إن لم نضحي لأجلهم
ونموت...
القصيدة التي ماتت قبل الولادة
كان عنوانها شجرة التوت...
التي نقشت عليها إسمك
والشاهدة على ميلاد حبنا
من يومها أدركنا حكمة
وقيمة السكوت...
كنت قد ختمتها :
أنا نسيت البارحة
خوفا من القطار أن يفوت...
سؤال يحيرني:
آتموت الأوطان من الهواء
كالحوت...
والصوت يموت بالصوت...؟.
///__بقلم: عبدالقادر لقرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق