..........
علي سليمان سليمان
..........

$ نَجِيعُ القلبِ وعيناك$
أَوَتَصدُقينَ القلبَ فاتنتي
بِاللهِ كَمْ أَلْبَسْتُ
عينيكِ جميلَ قصائدي؟.
وتوددي ومودتي وتنسكي
للعشق يا أختَ المها
مِنْ بَعْدِها أَمْسَتْ حروفي عاريه
أَنتِ الشطوطُ جمالُها وهناؤُها
عندَ الصباحِ أوِ الغروب
ومسَرةَالقلبِ المُعنَّى بالسفر
أَنتِ فضاءاتي وروعةُ أَحرفي
أَوَّاهُ رباتِ الخدور يا لهفتي
ماذا تبوحُ النجمتان مع الصباح
وصنعتُ أَخيِلَتي بساطاً سُندسيْ
ونَسجْتُها أَحلى الحكايا والصُوَرْ
والذكرياتُ مسافةِ الشوقِ
المُطرَّزِ بينَ قلبيَ تارةً أَو بينَ
وَعْسَاءِالدروب مع السفر
الحُلمُ نامَ على الشفاهِ الُلعْسِ
وتضوعُ بعضَ عبيرها
شُرُفاتُ روحي مَدينةُالطُوفانِ
أَنهَكَها التوجعُ والتوددُ والخَطَر
العابرونَ مِنَ الضبابِ بلهفةٍ للنُّورِ للُقيا
أوّاهُ ساحرتي ومُخَضَّبٌ قلبي
بذاكرانا على خدِّ القمر
وتموجُ في نفسي الصبابةُ
وتكادُ تلفحني
بأَلسنةٍ القضاء وبالقدر
وبالحنين وبالرجاء
وبالحكايا وبِالفِكَر
لا تَهْمسي للرِّيحِ الريحُ يأْسرها
الرحيل لأَ كادُ أَسمعُ
قصةً ووشايةً
ياطِفلةَالرُّوحِ هذا الهوى
تبريحُ روحي
أَدعو السرابَ يُمَنِّي عمري
باللقاء وبالنَّظر
هيمانُ قلبي ياقلبُ صبراً
الكونُ ضاقَ وأَحْرُفي
ثكلى تنوحُ من النوى
ومن الهوى ومن الجوى
ومن البعادِ ومن السهر
نعمى لمن ذاق الحنين على
البعاد وما اصطبر
لَهَبٌ كَنُورِ الله زارَ حُشاشَتي
لكنما كالبرقِ غابَ مع النسيم
فما لحقتُ وما انتظر
أَغليتُ نعُمى العاشقين
والبعضُ خامَرهُ اليقين بمسافةٍ
وُسْطى بين التَّوَجُعِ بالرحيل
وبالظَّفَر
هل تسمعونَ بربِكم والله
لَكأني أَسمعُ بُحةَ الآهاتِ
من حرفي السجين على الأماني
لاخوفَ من موتٍ زؤامٍ
أو صعقةٍ للقلب
الكلُّ في عشق الجمالِ
على الخطر
هذاصهيلَ الحرفِ من وجعي؟
والرَّاحلونَ كما
النجوم تخبو وتخبو...
ثمَّ تَلمعُ مثلَ ياقوتٍ
وبعضاً من دُرَر
وأَغورُ في محرابِ أَحزاني
الوردُ يرشفُ نُعيماتي
من سُلافِ الطَّلِ فيضاً
مِنْ لقاءٍ أو حنينٍ أوجوىً
حتى سَكِر
وَتَأَنَّقَ الجرحُ المُسَجَّى على
الشغاف ويمورُ حزني
هذا فؤادي ياويحتي
عقَّ كلَّ نصائحي
وأنا نصحتُ القلبَ
في طولِ الزمانِ
ومااعتبر .
سوريا / اللاذقيه
$ علي سليمان سليمان $
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق