..........
..............

أعدك ..
أعدك ..
أعدك ..
كلما طال مقامي
بالبقاء قربك
رغم أني لا أعرف لأي مدى
تأخذني دمدمات الريح
في منعرجاتها ..ورحلاتها البعيدة
فقلبي يرسمك في كل الأوقات
عند نفس مقعدك الفارغ
الغاص بندف عطرك
و انحناءة القمر
يبث زفير غيرته
على بساتين الفجر
في مثواه الأخير
ليكسي محياك بظلال الحنين
أعدك ..
طالما اختمر هيامي
بالتوحد فيك
فروحي ستظل تتوسم في الذكرى
كلما بزغ غيابك في فصول الصمت
تنعشني ابتسامتك الهاربة
من براثن الألم
وكلما توارت حقول الشمس
واحتلت جسدي قوى الصقيع
يلفني معطفك الصوفي الأسود
يكتبني بمداد الشوق
صفحاتٍ على شراشيف الصبر
والنبيذُ الأحمرُ
يندلق على وجنتيك
نسماتٍ نديةً.. تغري بالهمس
واللمى بين مخالب العصر
ناوليني يدك ..
أرسم بثغري
عليها نجمة تتسلل إلى خطوي
في سهد الليالي
تنير لنا سويا سبيل العشق
فتفاحتي تتسكع بين أناملك
تبغي خلاصي
من استحواذ عم مفاصل الغياب
فما من شيء يملأ قلب العاشق
إلا شهقة تتورم في شريان القصيدة
أعدك ..
في بيانات استلهامي
ولهفة اللقاء بك
أن أرصد مدادي في كل ثانية
لاسمك في دواوين الشعر
حتى لا تهجرني شظايا كلماتك المتقدة
في عيون سترتي الداخلية
تفوح منها تاريخ حكاية
تغوص في لغة العتاب المملة
فأكتفي بترجي الوصال
حتى ينتفض طيفك
وتشتد رقصات ضفائرك
على وجنتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق