الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

..........


عبدالحكيم المتعشق
.........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏طائر‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏


**رسالة بلبل الضحى**
زر حوض العهنة! : جف أكره.. كساه بيد بلقع
وصح نداءا لطيفها.. على الصدى يرد هجر.. يصد ويمنع
دارها عرصة أنيسون يام فاحت بطيب له الروح تخضع
فعطر العود والمسك والند بكل ركن عمرته وبه نورها مشع
دار حنان : شط عن عيادتها الغريب والحبيب.. فالرحم منقطع
نأت: أبدا فالمقلة لن تراها ومالها غير الدمع على مداها تصنع
إبك! يا عين فما يستهويك إﻻ العمى والرمد عن من ﻻتفيئ أو ترجع
وكم من حسان من كل تلة تربصن بنبضي: شغر به موضع
هيهات.. فمن ختمته هجرت ولم يترك به ﻻلغر أوبيض مرتع
يابنة أصل وفصل هان ونزر بذكرك صوابي والفكر بﻻك جشع
أ بكيك بحرقة ومرارة كما يبكي الخيرة.. والحبيب يودع
اساتر وجدي بالنهار حين تضيئ شمسه وتسطع
وأسهر عند سباة العواذل اناجي ليﻻ حوى نجمي المرصع
ثم اصبو لنيل حضي من دهر أذل فيه حيث ﻻيتيب المودع
رحلت كما رحل التداني فالبعد قدر ونار الشوق تلسع
وقد من طيفها عن وحشتي بشذرة أمل فعز نعم المرتع
فداك كلي.. ومحتواي وماعدت بعد الهجر من أجلي أو جل وأجزع
علمني نأيك كيف القن لحن شجني لعنادل الدجا وابدع
بعدك لم يتبق لي نفر سوى أسى الحسرة ينخر عودي ويروع
وإن اقتاتت ديدان الترى من جسمك النحيف حتى الشبع
أو إن أضحت عظامك الغواليا باليات واﻷضلع
فمن روحك التي استوطنت وجدي.. لوجد جديد لك روحي تصنع
وإن حييت بعد الفرقة.. فلست أنا كما كنت مع من مني: تاه الطبع
وإن أغفو لمضجعي فما هو إﻻ انتظار لطيف منها لنا يجمع
آه... قد أحن لخير تارك كما لتدي اﻷم الحنون تحن الرضع
جف جفني من بكاء البين وما عاد جلدي لسدج ألقنا يركع
أيا بلبل الضحى!! هبجت مسمعي.. فكفى: اسود الشجن جف المدمع
أيا بلبل الضحى!! إن كنت تغرد نذبة: فهمي لهمك يضم ويجمع
وإن راقك بشرفة الفنا مكوتا فﻻ تلم إن لفحت من فيض ألمي أو تفزع
أيا بلبل الضحى!! تمهل وﻻتعجل.. فمن مرسالي كدت أفرغ
طر به باﻷعالي! لثني رصد العواذل والعزل ومن بفضول مولع
وحط بأعز أوطاني:: أحبابي من هم حقيقتي وواقعي والموقع
أناشدك ربي يابلبل الضحى قبل أن تقفل وترجع
أبلغ! إن رأت عيناك من غابوا عن عيني وبدونهم تنغص المضجع
أنك تركت متروكهم يغوص بجب المحن واﻷسى بﻻ مجداف يصارع
إلى أوان أجله ليلحق بجواركم إن ضمه المصرع.
بقلم عبدالحكيم المتعشق
في 20--08--2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق