الجمعة، 7 يونيو 2019

.............
بقلم الشاعر عدنان المصرى
..............





حكاية عاشقة
وف ذكري مرور
سنتين بالظبط على فراقنا ..
سهرانة بتفاوض ويا البعد ..
واللي من بعض بيسرقنا ..
وبحايل فيه ..
وبينزل صبري يبوس رجليه ..
بحكي له ازاي قلبي واجعني ..
واستحلفه يوم بيك يجمعني ..
وبلاقي الصمت بيبلعني ..
وكلامي يغلفه بسكاته ..
الحزن بيظبط مقاماته ..
و آلات بتعيط مزيكا ..
في الخلفيه ..
وانا بملي كاسات بدموع العين ..
مين قال انك غايب سنتين ..
دا اليوم ف البعد بألفية ..
في بواقي امل قرروا ينجوا ،
وبتاخد إيد الصبر يقوم يرقصوا تانجو ..
وتقرر تتنحى آلامي ..
وببص لاقيتك قدامي ..
بدعك ف عينيا واقول هو ؟
لا مش هو ..
نظراتي تشده ف بيقرب ..
الوش من الدهشة مبلم ..
قمت اسلم ..
والقلب اللي بلمسة اتكهرب ..
وعينيا تقول " جي بنفسه " !!
بالطقم ال بحبك لابسه !
الجينز بلون دمي المحبوس ،
ف عروقي من الليلة إياها ..
وقميصه شبه تلج الأيام ،
ف غيابه ال انا مش بنساها ..
مفيهوش غلطة ..
مش ناقص غير بس إيديا ..
تحضنه واعدل له الجرافته ..
وقعدت احكي لك يا حبيبي ..
ع الشوق ال ف قلبي مكربس ..
والحزن ال بطعمه بغمس ..
والوحدة ال صاحبتها جداا ..
من يوم ما مشيت ..
والروح ال اتكسرت بعدك ..
لساها لحد اليوم فتافيت ..
تجاعيدي اللي في سنتين بانوا ..
عمري اللي وقع من صدمته فيك صف سنانه ..
النوم اللي مطلق عين الطلقه الثالثه ..
و الضحكه اللي م زارت وشي ..
والدمع اللي بينزل شطه ..
عن توهتي وسرحاني الدائم ..
ايامي اللي بتشبه بعضها ..
وكأن سنيني ما بتخلفش الا توائم ..
وحياتي اللي بقت في غيابك ..
صلصال وإيديك هتشكلها ..
احلامي القاصر سألوها ..
و موافقه تكون انت وكيلها ..
ياما قال لي الناس انسيه ..قاومي ..
لكن ذكراك يا ونس روحي ..
وكأنها كات وِرْدي اليومي ..
انا قلت كثير والله هنسى ..
واتعود متعودش عليك ..
فاضل في حنيني يادوب كنسة ..
ويبطل شوقي ياخذني اليك ..
وبحاول اشدك من جسمي ..
ولقيت فكره نسيان اسمي ..
اسهل من نسياني عنيك ..
وفضلت اتكلم يا حبيبي يمكن ساعتين..
وانا مستغربه ليه كده ساكت ولا بانش حزين..
كان قاعد هادي ولا همه ..
وسمعت عليه صوت بينادي ..
ويقول حاضر مع ان الاسم ما هوش اسمه ..
طب يطلع مين ..
ساب ايدي وفجاه راح واقف ..
قال انا اسف ..
انا جاي الليله عشان اقعد مع ناس تانيين ..
وشكرني على القعده الحلوه ..
كان شخص غريب منتاش هو ..
ده يادوب كان واحد يشبهلك ..
واحد م التسعة وتلاتين ..
بقلم الشاعر عدنان المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق