.............
حمدان حمّودة الوصيّف.
..........

النجوم النابضة :
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) الطارق.
كلمة طارق في هذه السورة ، وتأتي من الجذر(ط.ر.ق) بمعنى أول هو "ضرب بقوّة تكفي لإنتاج صوت" ، أو "أعطى ضربة". مع مراعاة المعاني المحتملة لكلمة "ضرب" ، أو "الضرب بشدة" ، تسترعي هذه سورة انتباهنا ،ربما، إلى حقيقة علمية هامة. وقبل تحليل هذه المعلومات ، نلقي نظرة على العبارات الأخرى المستعملة في هذه الآية لوصف هذه النجوم.
مصطلح "الطارق"في الآية المذكورة أعلاه تشير إلى نجم يخترق الليل ، أو يخترق الظلام ،يبدو في الليل ،هو نجمة حيّ ، ويسعى مخترقا دربه ، خافقا ، وضاربًا. علاوة على ذلك ، فإن حرف "الواو" يلفت الانتباه إلى العناصر التي اقسم الله بها، "و السماء و الطّارق.
البحوث التي أجراها "جوسلين بيل بورنال" في جامعة "كامبردج" في عام 1967 أدت إلى تحديد إشارة راديو منتظمة . وقبل ذلك ، لم يكن من المعروف أنّ جرما سماويّا يمكن أن يوَلِّد نبضا مطردا أو خفقّات مماثلة لخفقّات القلب. ولكن في عام 1967 ، صرّح علماء الفلك بأنّه، أثناء دوران النجم حول نفسه ، تتكثـّف مادّته في النواة ،وبذلك يولـِّد النجم مجالا مغناطيسيّا أقوى في مستوى قطبيه، وتكون كثافته تريليون مرّة أكثر من مثيلتها على الأرض.
وذكر العلماء أيضًا أنّ الجسم المتحرّك بمثل هذه السرعة، وفي مثل هذا المجال المغناطيسي، يبعث موجات لاسلكية قوية جدا، في أشكال مخروطية خلال كل فترة دوران. وبعد مدّة قصيرة تم اكتشاف أن الدوران السريع للنجوم النيوترونية كان مصدر هذه الإشارات. هذه النجوم النيوترونية، والمكتشفة في الآونة الأخيرة ، سمِّيَت "النجوم النابضة" ، هذه النجوم التي تصبح "نابضة"بعد انفجار من الانفجارات النجمية، لها كتلة كبيرة جدا، وهي الأجرام السماوية الأكثر لمعانًا والأسرع في الكون. بعض النجوم النابضة تدور حو نفسها 600 مرّة في الثـّانية.
النجوم النابضة هي بقايا من نجوم في نهاية حياتها أو انفجارات نجمية تصدر "نبضات" أو تدفق طاقة بسرعة ثابتة و بدرجة عالية. ومن المعتقد أنه يوجد أكثر من 500 من النجوم النابضة في درب التبانة ، المجرّة التي توجد بها الأرض .
عقب هذا الاكتشاف، أدركنا أن هذه الظاهرة قد ورد وصفها في القرآن الكريم. عندما يرسل الطارق دقـّات أو نبضات، فإنّه يشابه إلى حدٍّ كبير النجوم النيوترونية التي تدعى" النجوم النابضة".
تتشكل النجوم النيوترونية عندما تنهار النواة الأساسية للنجوم العملاقة تحت ثقلها الخاصّ بها.
نكوِّن المادّة المضغوطة للغاية ،والتي هي في شكل كرة ذات دوران سريع ، معظم كتلة النجم ومجاله المغناطيسي.
وقد تبين أن المجال المغناطيسي القوي الذي تولـِّده هذه النجوم النيوترونية ذات الدّوران السريع ، ترسل موجات لاسلكية قوية يمكن كشفها من كوكب الأرض.
في الآية الثالثة من سورة الطارق ، كلمة "النجم الثـّاقب " هو النجم الساطع الذي يخترق الظلام. واستعمال وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ "في الآية " يشير إلى تنبيهنا لأهميّة الظاهرة .
فالنجوم النابضة، والتي شكلت نتيجة لضغط نجوم تبلغ أحجامها عدة مرات حجم الشمس، هي من بين الأجرام السماوية التي يصعب فهمها. والسؤال في هذه الآية يؤكد صعوبة تحديد النّجم النابض.
وكما رأينا ، فالنجوم المذكورة على النحو الوارد وصفه في القرآن مشابهة لوصف النجوم النابضة في القرن الـ 20 ، ويكشف ذلك عن معجزة علمية أخرى من القرآن الكريم.
حمدان حمّودة الوصيّف.
من كتابي: القرآن والعلوم الحديثة.
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) الطارق.
كلمة طارق في هذه السورة ، وتأتي من الجذر(ط.ر.ق) بمعنى أول هو "ضرب بقوّة تكفي لإنتاج صوت" ، أو "أعطى ضربة". مع مراعاة المعاني المحتملة لكلمة "ضرب" ، أو "الضرب بشدة" ، تسترعي هذه سورة انتباهنا ،ربما، إلى حقيقة علمية هامة. وقبل تحليل هذه المعلومات ، نلقي نظرة على العبارات الأخرى المستعملة في هذه الآية لوصف هذه النجوم.
مصطلح "الطارق"في الآية المذكورة أعلاه تشير إلى نجم يخترق الليل ، أو يخترق الظلام ،يبدو في الليل ،هو نجمة حيّ ، ويسعى مخترقا دربه ، خافقا ، وضاربًا. علاوة على ذلك ، فإن حرف "الواو" يلفت الانتباه إلى العناصر التي اقسم الله بها، "و السماء و الطّارق.
البحوث التي أجراها "جوسلين بيل بورنال" في جامعة "كامبردج" في عام 1967 أدت إلى تحديد إشارة راديو منتظمة . وقبل ذلك ، لم يكن من المعروف أنّ جرما سماويّا يمكن أن يوَلِّد نبضا مطردا أو خفقّات مماثلة لخفقّات القلب. ولكن في عام 1967 ، صرّح علماء الفلك بأنّه، أثناء دوران النجم حول نفسه ، تتكثـّف مادّته في النواة ،وبذلك يولـِّد النجم مجالا مغناطيسيّا أقوى في مستوى قطبيه، وتكون كثافته تريليون مرّة أكثر من مثيلتها على الأرض.
وذكر العلماء أيضًا أنّ الجسم المتحرّك بمثل هذه السرعة، وفي مثل هذا المجال المغناطيسي، يبعث موجات لاسلكية قوية جدا، في أشكال مخروطية خلال كل فترة دوران. وبعد مدّة قصيرة تم اكتشاف أن الدوران السريع للنجوم النيوترونية كان مصدر هذه الإشارات. هذه النجوم النيوترونية، والمكتشفة في الآونة الأخيرة ، سمِّيَت "النجوم النابضة" ، هذه النجوم التي تصبح "نابضة"بعد انفجار من الانفجارات النجمية، لها كتلة كبيرة جدا، وهي الأجرام السماوية الأكثر لمعانًا والأسرع في الكون. بعض النجوم النابضة تدور حو نفسها 600 مرّة في الثـّانية.
النجوم النابضة هي بقايا من نجوم في نهاية حياتها أو انفجارات نجمية تصدر "نبضات" أو تدفق طاقة بسرعة ثابتة و بدرجة عالية. ومن المعتقد أنه يوجد أكثر من 500 من النجوم النابضة في درب التبانة ، المجرّة التي توجد بها الأرض .
عقب هذا الاكتشاف، أدركنا أن هذه الظاهرة قد ورد وصفها في القرآن الكريم. عندما يرسل الطارق دقـّات أو نبضات، فإنّه يشابه إلى حدٍّ كبير النجوم النيوترونية التي تدعى" النجوم النابضة".
تتشكل النجوم النيوترونية عندما تنهار النواة الأساسية للنجوم العملاقة تحت ثقلها الخاصّ بها.
نكوِّن المادّة المضغوطة للغاية ،والتي هي في شكل كرة ذات دوران سريع ، معظم كتلة النجم ومجاله المغناطيسي.
وقد تبين أن المجال المغناطيسي القوي الذي تولـِّده هذه النجوم النيوترونية ذات الدّوران السريع ، ترسل موجات لاسلكية قوية يمكن كشفها من كوكب الأرض.
في الآية الثالثة من سورة الطارق ، كلمة "النجم الثـّاقب " هو النجم الساطع الذي يخترق الظلام. واستعمال وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ "في الآية " يشير إلى تنبيهنا لأهميّة الظاهرة .
فالنجوم النابضة، والتي شكلت نتيجة لضغط نجوم تبلغ أحجامها عدة مرات حجم الشمس، هي من بين الأجرام السماوية التي يصعب فهمها. والسؤال في هذه الآية يؤكد صعوبة تحديد النّجم النابض.
وكما رأينا ، فالنجوم المذكورة على النحو الوارد وصفه في القرآن مشابهة لوصف النجوم النابضة في القرن الـ 20 ، ويكشف ذلك عن معجزة علمية أخرى من القرآن الكريم.
حمدان حمّودة الوصيّف.
من كتابي: القرآن والعلوم الحديثة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق