........
علي مباركي
.............

لمغترب ******بقلم علي مباركي
إليك هزني الشوق والحنين يا موطني مهاجرا من نفسي أتيت هاهنا فضمني لذت بحماك تائها بأي وجه ضيفتني بين جدران الأحزان والأسى اسرتني بالقيود والسلاسل كبلتني فاكرمتني مع العذال قطفت ريحانتي فمزقتني التجأت من غربتي إليك بالوحدة آثرتني
أطياف أقوام تطاحنت بينهم وضعتني
وكل من كؤوس المظالم أمسى يجرعني
امر من العلقم، جرعات لعقلي تسلبني
يا ويح قلبي من عشق بات سامرا يأرقني
كيف السبيل والشوق إليك لازال يدفعني
لأرض القيروان شددت رحالي فماجني
مجاهرا بأسراري من وحدة تخنقني
وبين اقران الصفاء أنخت هواجني
ثلاث سنينا مضت والقوم يجهدني
صفوة سريرتي كانت دوما تخطئني
والرهط من حولي الحقد كل يذمرني
فما طاب لهم مني معروفا كل يستفزني
تركت الديار وكلت العيار لمن ساءني
وان خالطت فجارا فالنفس تفجرني
فنبل السريرة ما عاد إلى غفوة يشدني
/05 سبتمبر 2018
إليك هزني الشوق والحنين يا موطني مهاجرا من نفسي أتيت هاهنا فضمني لذت بحماك تائها بأي وجه ضيفتني بين جدران الأحزان والأسى اسرتني بالقيود والسلاسل كبلتني فاكرمتني مع العذال قطفت ريحانتي فمزقتني التجأت من غربتي إليك بالوحدة آثرتني
أطياف أقوام تطاحنت بينهم وضعتني
وكل من كؤوس المظالم أمسى يجرعني
امر من العلقم، جرعات لعقلي تسلبني
يا ويح قلبي من عشق بات سامرا يأرقني
كيف السبيل والشوق إليك لازال يدفعني
لأرض القيروان شددت رحالي فماجني
مجاهرا بأسراري من وحدة تخنقني
وبين اقران الصفاء أنخت هواجني
ثلاث سنينا مضت والقوم يجهدني
صفوة سريرتي كانت دوما تخطئني
والرهط من حولي الحقد كل يذمرني
فما طاب لهم مني معروفا كل يستفزني
تركت الديار وكلت العيار لمن ساءني
وان خالطت فجارا فالنفس تفجرني
فنبل السريرة ما عاد إلى غفوة يشدني
/05 سبتمبر 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق