الجمعة، 17 أغسطس 2018

.......
محمد فاروق عبد العليم 
.......





.           اكتب
سالت ماذا يا قلمي تكتب 
قال مللت من الكتابه فلما اكتب ما دامت كتاباتي لا تجدي نفعا اهناك من يسمع ما اقول اهناك من يعمل بما انصح اهناك من يتتبع كتاباتي اهناك من ياخذ بنصيحتي اهناك من يهتم 
لقد ذاد همي بالام الفقراء والمساكين انهم يعانون في صمت هم يكبتون مشاعرهم  احزانهم في نفوسهم يتألمون في صمت مجروحين وجروحهم تنزف دما ولا طبيب يداوي ولا معين يعين اعباء الحياه زادت من مأسيهم والامهم من له ابن يصرف عليه دم قلبه حتي يتخرج الاول علي دفعته واذا نري ان من تعين معيد هو الثاني او الثالث علي الدفعة ليه ابوه مسنود ليه ضهر اما الفقراء لا سند ولا معين الا الله يتقدم ابن الفقير الي احدي كليات الشرطة او الحربيه
ومن اول كشف يلاقي نفسه برة راسب ليه لانه فقير الله يلعن الفقر وسنينه 
الفقير لا وزن له مهما كان عنده من اخلاق وقيم ومبادئ الا انه فقير اذا تحدث لا يجد اذان صاغيه اذا القي السلام علي جمع من الناس فقط واحد من يرد السلام 
واخذ قلمي يذيد في الكلام وقال
لما اكتب والناس لا هم لهم الا جمع المال لا يهم من اين او كيف 
لما اكتب وانا ضاع مني الصديق والحبيب فلم يعد من يسأل عني الا صاحب المصلحة والانتهازيين والمتطفلين
لما اكتب والناس لا هم لهم الا ان يكون صاحب الاخلاق والقيم يظهر بمظهر الانسان
سئ السمعه يتصيدوا له الاخطاء والزلات لتكون حديث كل السيئين من حثالة البشر
لما اكتب والظلم بلغ مداه الاخ يظلم ابناء اخيه الايتام القاصرين ولا يهم كيف يحيوا او يعيشوا كل همه ان يكون هو واولاده الافضل يلبسون ملابس راقيه ويأكلون افضل الاطعمه ويلبسون افخر الملابس علي حساب اطفال يتامي قصر
لما اكتب والحرب والدمار تاكل الاخضر واليابس في بلادنا  هناك اطفال ونساء شردوا وهجروا واصبحوا لاجئين الاب في بلد والابناء في بلد اخر ونساء ترملت ومنازل كانت تأوي اطفال ونساء وشيوخ سويت بالارض
سالتك بالله يا قلمي ان تصمت والا تكمل لقد اوجعتني والمتني واحزنتني  فلم استطيع ان احتمل المزيد
الكاتب والمفكر
محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق