الجمعة، 17 أغسطس 2018

......
الأديب أيمن حماده 
.....




مفارقات. وطن
حملوا السلاح تحت
مسمى ثورة. حريه
للدفاع عن شعب
تحت وطأة العنصريه
فصالوا وجالوا
 فكانت الكلمه  لهم  
من يخالف تتكلم البندقية 
هو الأقوى بين أيدي
أناس تجردت منها الأخلاق
فأين الدين منهم في صحبة
المال والسلاح والخمرة
قتل من قتل من الشعب
وتهجر واعتقل
وضاع الوليد عن أمه
وجميلة القد كانت لهم هدية
حتى الشجر والماء تقطع
فما عاد للهواء اي هويه
رحل العلم وأهله
والأخلاق تبعثرت
تحت الأقدام
في مسمى ضد الظلم
والكل في طريقه
قالوا وقيل
من تهجر او رحل
عميل للامبرياليه
فهو مع الظالم
فأين نخوة الوطن
والأرض والعرض
وحملوا السلاح
ضد الظلم
او مايسمى ثورة. حريه
أشرقت الشمس
بعد أن دمر
كل مسكن يسكنه ذو أخلاق
ودين
فلم يبقى سوى أهل القضيه
فرموا السلاح
ودخلوا في حضن
صاحب المال
بلا قضيه
 وقبلوا الحذاء
لأنه شعار هم
فما كانوا ولن يكونوا
إلا تحته
وهكذا
تبين بأن الشعب
إرهابي
والارهابي
صديق
فما كان ولم يكن
هناك أي قضيه
والثورة
مازالت
لم تولد
لشعب يفسد
ويدعي النبوة.
تلك قصة شعب 
باع نفسه ل شعارات 
لم تكن هدف 
لأي صاحب أخلاق 
فهو يقف ع منصة 
غبيه 
محكمة بلا قاضي 
يعطي العدل 
لو كلمة 
حملوا السلاح 
وساروا في طريق 
الإمبريالية. 

.
...........                             الأديب أيمن حماده İstanbul 17/08/2018 garip

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق