بقلم
عبد الرزاق الرَّواشدة \ الأردن
*************************

عبد الرزاق الرَّواشدة \ الأردن
*************************
فاكم )
دعوا قلبي فإني لن أُرائي
ولن أرجو خبيثا أو مُعابا
ولن أرجو خبيثا أو مُعابا
على قلمي عبيرٌ منه قولي
أزُفُّ اللحن ريحانا مُطابا
أزُفُّ اللحن ريحانا مُطابا
إلى الأصحاب من لبَّت ندائي
وأهجو الحقدَ أرَّاقا مُصابا
وأهجو الحقدَ أرَّاقا مُصابا
بداءٍ فيه للأورام جوفٌ
دعا منها كثيرا واستطابا
دعا منها كثيرا واستطابا
كأنَّ الفخرَ مرسومٌ عليها
يرى وشما عليها مُستجابا
يرى وشما عليها مُستجابا
ألا بئس الذي أعنى طريقي
وحطَّ الشَّوكَ فيها والصِّعابا
وحطَّ الشَّوكَ فيها والصِّعابا
لٍئلاَّ ترتقي الأنوارُ فيها
سما منها مُطيعٌ لن يُهابا
سما منها مُطيعٌ لن يُهابا
يمينُ الله لا أخشى الأفاعي
سُمومُ النَّاب لا تهوى الرَّبابا
سُمومُ النَّاب لا تهوى الرَّبابا
أنا فيها لبستُ الثَّوبَ وافٍ
وغيري في قصيرٍ قد تصابا
وغيري في قصيرٍ قد تصابا
كفاكم يا بني الظَّلماء طرقا
فلن يبني مقاما أو غِلابا
فلن يبني مقاما أو غِلابا
لماذا الغدرُ يا نعلَ الخِناء
وهل راقت إليكم أن تُذابا
+++++++++++++++
وهل راقت إليكم أن تُذابا
+++++++++++++++

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق