بقلم
عصام الشب/ سوريَّة
***************

عصام الشب/ سوريَّة
***************
كلما هلَّ الوجد، ألج إلى دهاليز الحرف، أستحضر محبرة العيون، أطفئ بها لوعة الحنين، أنشد القرطاس القابع عند ثغور الوقت، فيورق الصبح من بين ضفاف الفجر، و تشتعل الذكريات.. لتغزو قلعة أفكاري.
أنشد أرصفة المواسم على متن غيمة حبلى، يتساقط مزنها غدقاً على مهبط الروح، أبلل خد القمر على غفلة من عين النجوم، حين تغفو برهة.. تتوسد كتف السماء.
أهيم على أسراب الضوع بنيازك الكلمات، أبعثر القوافي في ظل عينيك، حتى تصمت كل لغات العالم، و تشرق سريالية أبجديتي.. مُتربعةً عين الشمس.
أهيم على أسراب الضوع بنيازك الكلمات، أبعثر القوافي في ظل عينيك، حتى تصمت كل لغات العالم، و تشرق سريالية أبجديتي.. مُتربعةً عين الشمس.
يا سيد المزن..
من ثنايا العطاء تفيض القصائد بنكهة الياسمين، و من بين أهداب الشروق يَهدِلُ اليمام، يُنشدُ شرفات النور، و رشفة قهوتكم.
من ثنايا العطاء تفيض القصائد بنكهة الياسمين، و من بين أهداب الشروق يَهدِلُ اليمام، يُنشدُ شرفات النور، و رشفة قهوتكم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق