الخميس، 3 مايو 2018

بقلم
. د. حسام عبدالفتاح الدجدج

سِحْــرُ الغَــرَامْ ...
...
إذَا القُلــوبُ هَامَــتْ بَالغَـــرَامِ
فَلا يُشْقِّيــهَا بُعدُ الَمسَــــافَاتِ
فَإنـي دَومَـــاً قَلبـِّـي يَلتَقيـــكِ
وَأسمعُ نَبضَكِ يَعزفُ بِالآهَـاتِ
فَمـا أقصَـاكِ عَني طُـولَ بُعــدٍ
أَرَاكِ بِعينـِّي طَيوفَـاً سَابِحَـاتِ
وَطُوَلَ البُعدِ فَإني أَزيدُ شَوقَـاً
وَيَجْمــعُ قَلبينَا رَغــمَ الشَّتَـاتِ
وَنسبـَحُ فِـي الغَــرَامِ هَائميــنَ
وَنســرَح باِلعُيــونِ النَاعِسَــاتِ
كَمًــا الأطيَـارُ نَرقُـصُ باِلنسيمِ
وَنَلهــوُ فِي فَضَــاءِ السَّمـَاوَاتِ
كَـأنَ الكَــونَ سِحــرٌ فِي يَدينَـا
نُوارِي النَجمَ بِهمسِ اللمَاسَـاتِ
وَنشرَبُ سُكْرَاً مِن كَأسِ الغَرَامِ
وَنحلمُ دَهرَاً أحـلَامَ اليَقظَــاتِ
يَا بنـتَ النُــورِ بِالفُـــؤَادِ رِفقَــاً
حَــــرامٌ أَن أَذوبَ بِالنظَــــرَاتِ
أمَا يَكفِـي أَمُـوتُ فِيـكِ عِشقَـاً
وَبعــدَ المَـــوتِ نَـارٌ أَم جَنـَـاتِ
فَإنِـي مَـن فِيــكِ ذَاقَ النَّعِيــمَ
وَعشـتُ جِنـَانَ خُلدِي بِالحَيَاةِ
فَكيفَ تَقُولِي بِأنِي أُرِيـدُ بُعـدَاً
وَمِن هَـواكِ أنجُـو مِـن مَـمَاتِي
فَمَــا أحــلَاهُ مَوْتَـاً فِي هَــوَاكِ
أَمِن جَناتِي هَلْ أَرجُـو نَجَـاتِي
...
2/5/2018
...ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏طائر‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق