بقلم
عبدالرزاق الرواشدة \ الأردن
**************************
عبدالرزاق الرواشدة \ الأردن
**************************
يتهادى +
نَسَماتُ الشَّوقِ بِأنفاسي
وحنينُ القلب بِإحساسي
وحنينُ القلب بِإحساسي
دفقَاتٌ يحمِلُها عُمري
يتغنَّى فيها بالهمسِ
يتغنَّى فيها بالهمسِ
فرمى الأحزان وذوَّبها
ودعا الأنسامَ لها أنَسي
ودعا الأنسامَ لها أنَسي
وبِعذبٍ يسقيها نغمي
وبِشهدٍ يملوها كأسي
وبِشهدٍ يملوها كأسي
ولها في رمشي ساحِرَةٌ
ويُغرِّدُ فيها نبراسي
ويُغرِّدُ فيها نبراسي
حتى سألتني أزهاري
عن حُسنٍ يكتبُ مُقتَبسي
عن حُسنٍ يكتبُ مُقتَبسي
يتسامى لحنا في قلمي
يتعالى نورا كالشمس
يتعالى نورا كالشمس
إنِّي أودعتُ بها أملي
عزفا لِهيامٍ مُنحبِس
عزفا لِهيامٍ مُنحبِس
وأنا من فجري أرمُقُه
شدوا يتهادى في ونَسي
شدوا يتهادى في ونَسي
وعليَّ بعهدي أرويه
عن كلِّ غيابٍ او غَبَسِ
عن كلِّ غيابٍ او غَبَسِ
سنواتُ الصَّبر شاهِدَةٌ
ولِحاءُ العودِ لم يبسِ
ولِحاءُ العودِ لم يبسِ
فلماذا أبعدَها خوفي
وتأرَّقَ ليلي من وجَسي
وتأرَّقَ ليلي من وجَسي
وتحيَّرَ نجمي من سهري
وتغوَّرَ حُلمي في عَبَسِ
----------------------
( البحر المُحدث )
وتغوَّرَ حُلمي في عَبَسِ
----------------------
( البحر المُحدث )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق