الخميس، 3 مايو 2018

بقلم
عبدالرزاق الرواشدة \ الأردن
**************************

يتهادى +
نَسَماتُ الشَّوقِ بِأنفاسي
وحنينُ القلب بِإحساسي
دفقَاتٌ يحمِلُها عُمري
يتغنَّى فيها بالهمسِ
فرمى الأحزان وذوَّبها
ودعا الأنسامَ لها أنَسي
وبِعذبٍ يسقيها نغمي
وبِشهدٍ يملوها كأسي
ولها في رمشي ساحِرَةٌ
ويُغرِّدُ فيها نبراسي
حتى سألتني أزهاري
عن حُسنٍ يكتبُ مُقتَبسي
يتسامى لحنا في قلمي
يتعالى نورا كالشمس
إنِّي أودعتُ بها أملي
عزفا لِهيامٍ مُنحبِس
وأنا من فجري أرمُقُه
شدوا يتهادى في ونَسي
وعليَّ بعهدي أرويه
عن كلِّ غيابٍ او غَبَسِ
سنواتُ الصَّبر شاهِدَةٌ
ولِحاءُ العودِ لم يبسِ
فلماذا أبعدَها خوفي
وتأرَّقَ ليلي من وجَسي
وتحيَّرَ نجمي من سهري
وتغوَّرَ حُلمي في عَبَسِ
---------------------- 
( البحر المُحدث )
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نبات‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق