.................
عويد الجميلي / العراق
.............
علىٰ خُطاكِ أهتدي
جميلةٌ أنتِ وحبالُ الشوقِ تمتطي جَسدي
بينَ المتونِ وعلى مُقلتيَّ يظهرُ الكبدِ
في الطرقاتِ .. في الفيافي والحقولِ
أبحثُ عنها كمجنونٍ لعلي اليها أهتدي
مَنْ ياترىٰ هٰذي التي كسرتْ كبريائي
وعاندت اعتباراتي ودائي
هٰذي التي غالبها الريحُ ولمْ يَطالها
فاجتذبتْ معها ردائي ..
في ليلةٍ ظلماءِ
يا مُخيلتي عجباً ماذا دهاكِ ؟
لتجعليني أطاردُ ظلي وإعيائي
كَمن يمتطي جدائل الشمس ليرتقي العلياءِ
رويدكِ بِمَنْ أصبحَ في دنياهِ فريداً
يقاومُ الأهاتَ والحسراتَ
أنطقتني وعَلمتني دروسَ الهوىٰ
بعد أنْ كُنتُ عَنْ إطراءِها بعيدُ
فقررتُ الرحيلَ اليها
لشمِ عبيرها وما أريدُ ..
فأسرجتُ شطر يمامها أبغي الهوىٰ
وقصدتُ سراباً يُخيلُ لي بعيدُ
كلما دنوتُ منهُ ..
إنفرطَ عقد جُمان مَسراهُ
وسِرتُ في أرضٍ يبابٍ لأجلِ عيونهِا
فتلقفتني من الهولِ الصعابُ
فانطلقَ جواديَ كالريحِ قاصداً
يبغي ديارَ حبيبتي والهوىٰ
فواصلتُ حتى بشربةِ ماءٍ
من يَديها قلبي إرتوىٰ
____________________________
بقلمي : عويد الجميلي / العراق
الأثنين ٦ حزيران ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق