الاثنين، 6 يونيو 2022

 .......................

محمودعبدالحميد

.................




.. طلٓت ..
طلٓت وطعنَتَ خافقي برِفقِها
رَقَت فمالَت خُصلةُ من رأسها
راحَت بيدها تستردُ شعرها
في لَفتَةِ وقعت عليٓ عُيونُها
يا للجمالُ بهُدبِها وسِحرِها
وجُفُونُها والكُحلُ يلهو فوقها
وبَسمةُ راحتَ تَجُوبُ وجهها
فَتَلعثَمت روحِي بِرد سلامها
والعَينُ أبدآ ما غَفَت في ليلها
..بقلمي.. محمودعبدالحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق