الأحد، 14 يوليو 2019

...........
اسامه صبحى اسماعيل
..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏شجرة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏


((( احببت )))
احببت دون أن أرى ....
وما ادرى ماذا حدث وماذا جرى ...

واعلم أن هواك انتقام ....
سعى وراء تألق أو حصول على وسام ....
اظهار تفوق وبراعة وتحطيم ارقام ....
سلاح يجيد استخدامه أى نظام ...
لانهاء تمرد أو قمع ثورة أو فض اعتصام ....
أو أن هواك مجرد سطور ...
تنقشها فرشاة أو تخطها اقلام ....
أو أنه لقلب مغلق ومغلف .. خطوة للأمام ...
أو أنه تدافع افكار بالنهار .. وبالليل احلام ...
أو أنه أكذوبة اعتادها الفؤاد ...
أى أنه محض تخيل وأوهام ....

لا يهمنى أن كنت حقيقة ام خيال ....
فانا محارب بالفطره ... اشهر سيفى ...
غير مكترث بطبيعة أو نتيجة النزال ...
وانا زعيم مملكة الهوا .. 
ولا أخشى من شعبى خيانة أو اغتيال ...
ولقد فاضت خزائنى بالعشق ...
لا بالكنوز ولا بالاموال ....

بحثت عنك بين السطور والابيات ...
جمعت حروف اسمك من بين آلاف الصفحات ..
وكثيرا ما يأست ....
فايقظتنى أنفاسك من تلك السبات ....
فعباراتك مختلفه وكلماتك ليست كالكلمات ...

خضع الفؤاد وكأنه كان ينتظر ....
من ينهى حصاره وعلى قيوده ينتصر ...
ويهناءه بالحريه ...
ويبعث فيه الامل ....
ويقول له هيا .. بالاخوان لا تكتفى وتقتصر ...

احببت فى كلماتك البراءة والصدق ...
وكأنك من بعد عبودية ...
كنت الانطلاق والعتق ....
وكنت لى دليل ....
فكيف بكلمة يبدأ الهوا والعشق ....

يقولون إن الهوا يأتى فى وقت غير مناسب ...
ياله من قول مذيف كاذب ...
وقد يكون المرء حوله ألوف ...
ويعيش قلبه وحيد عازب ....

انحنى قلبى امامك وشعر بالحنين ....
واطمئن لك .. وكأنه فى أحضان رحم أمه جنين .
أو أنه عجوز مسن ....
ما من وحدة العمر وضراوة السنين ...

سامحيني سيدتى ...
فقد لا اجيد عبارات الغزل ....
فلقد هرم الفؤاد وعن الحياة توارى وانعزل ...
فمثله كمثل طفل صغير ...
كلما رأي ثمرة على شجره .. اسرع إليها صاعدا ..
ثم يخاف من علوها .. وتراه قد نزل ....

اسامه صبحى اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق