الأربعاء، 12 يونيو 2019

.........

د.أحمد الناصر
............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏‏نبات‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


في وداع شهر الخير والبركة
بدأت المحطة الأخيرة في الشهر الكريم وهي تعلن اقتراب الرحيل.
رمضان الذي بات محملاً بكثير من الصحف والتي سيحملها دوّنت فيها خير أفعالنا بقلم من نور وأحرف مضيئة بالصلاة والصيام والذكر والدعاء.
أحرف نابضة
بالحب والتقوى والخشوع.
ونحن إذ نودعه نشعر بالحزن فقد كان رفيقاً صالحاً ..
أحدث فينا نقلة إيمان وسمو وعي عن من نحن وما غايتنا وما السعادة الحقة .
لكن أكثر ما يحزننا ويضخم ألمنا هو عدم يقيننا بأننا سنلقاه مرةً أخرى وسيكون هذا هو لقاؤنا الاخير.
سيكون من الأفضل في هذه الحالة أن نملأ ما تبقى من أيامه ولياليه بأجمل ما نستطيع فعله..
تلك الأفعال التي نعلم يقينا كم يحب الله أن نفعلها من أجله.
مازال في رمضان أيام زاهرات مشرقات.
مازال في صحائفه
أماكن خالية لندون فيها مقدار حبنا لله وأعمال تقربنا من الله وصلاح يضعنا في مصاف الذين أنعم عليهم الله عز وجل.
لنثبت بأن رمضان قد أضاء تلك المواضع الشاحبة في جوانحنا وأزال كل تعلق بغير الله كاد أن يصرفنا عن غاية حياتنا.
مازال في مقدورنا أن نقترب اكثر من الله بركعة بدمعة بدعوة خاشعة بتوبة صادقة.
لم يتبقى الكثير لكن ما بقي فيه كل الخير فربما دعوة صادقة من قلب نقي تصادف ليلة شرفها الله وكرمها تكون فيها نجاتنا في يوم تخشع فيه القلوب والأبصار يوم لقائنا بالله .
يوم يسألنا فتجيب عنا أيدينا وأرجلنا وألسنتا عما كنا نفعل.
وفقني الله وإياكم لنيل بركاتها
وعظيم أجرها.
د.أحمد الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق