الأربعاء، 12 يونيو 2019

..............

محمد الصغير الحزامي
**********



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



حقيقة الاحساس
لم أحببتك يا ترى ؟
أ من أجل حنانك الملموس بالإحساس
أم بسبب طيبة معدنك المعجون بالأنفاس
أو نتيجة روعة جمال الرّوح في الوجوب
أم لبهاء كمال بنية الموصوف بالمحبوب
لم أحببتك يا ترى ..
أنت هناك وراء تلكم البحار
فلم ألامس منك إلا طيف حسّ وأفكار
لم نلتقي .. لا ولا ربط بيننا حوار
ولا تبادلت نظراتنا العناق والكلام
ما كان بيننا لقاء مباشر إلاّ السلام
وهذا التواصل بالحرف والمرام
بكلمات ود وتبادل خواطرووصوف
و مدلول مشاعر بيننا تتناغمت مع الرفوف
لم أحببتك بين حنايا القلب والإحساس
دون تصريح صريح بيننا لخوالج الدسّاس
قد يكون بسبب الخوف من البوح بما يخامر الوجدان
لأسباب عدّة وموانع في الروح والكيان
لكن ورغم التردّد والخوف من الإفصاح
عمّا يخالج المشاعر من أمواج صبّ ونواح
فان مدّ بحر الودّ في تغلغل كبير
قد سكن بلا إرادة مني في القلب بكل ضمير
ممّا جعلني أستغرب هذا الحال كيف كان
ولم هو إنتشر بسرعة في الذّات والكيان
يبقى السؤال قائما مطروح
لم أحببتك يا ذات التكامل الجميل
تحت ستار معلل بالقول والدليل
يخفي حقيقة الاحساس والشعور
محمد الصغير الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق