الثلاثاء، 11 يونيو 2019

.........

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏زهرة‏، و‏محيط‏‏، و‏‏سماء‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



شخصيات ملونه ..
ف
حياة مبهمة ..
كل إنسان يلون حياته ..
ب اللون الذي إختاره ..
ب إرادته و يرسم لوحته ب ريشته ..
نشاهد لوحات ..
مرسومة باهته الألوان قاتمة ..
نشاهد لوحات ..
مبهجة باهرة ل المكان ناعمة ..
نرى ف الجانب المظلم ..
من بني البشر ..
نجد ..
إنسان ..
إختار الصمت لغته و صديقه ورفيقه ..
وعاش ب صمت صراخات قلبه ..
مكتوما مكبوتا مسكوتا ..
ف تمسك ب الضعف و الهوان ..
إنسان ..
يتقمص شخصيات غيره وليست فيه ..
يعيش مشخصاتي ..
ل دور البطولة ل مشاهد فاشلة مبتذلة..
هو الوحيد السعيد بها ..
إنسان ..
يريد العودة ل إنسانيته ..
ولكنه فاقدها ف ضل الطريق ..
ولا يزال يبحث عن سراب ..
إنسان ..
يخشي الفراق حتى لا يتشتت ..
ولكن الفراق لا يخشاه و متمسك به ..
إنسان ..
يرتعش من الحب و يهابه ..
مع انه يملك قلبا و مشاعر ..
ولكنه مهزوز مرتعش غير ثابتا ..
إنسان ..
عيونه لا تفارق البكاء ..
ع ما تركوه و رحلوا من الحياة ..
ف كانت الدموع رفيقته شلال المياة..
إنسان ..
كله ذنوب يريد التطهر من الدنس ..
والعودة ل الله ومازال يبحث عن الطريق ..
إنسان ..
ضميره مات وأحاسيسه جفت ..
وأصبح ميتا يمشي ع الأرض ..
وهو معدم لا يشعر ب من حوله ..
إنسان ..
قلبه و نفسه و روحه ..
يملأهم الهواجس من الوحدة ..
و الخوف من المستقبل ..
ينتظر الموت ف كل لحظة ..
إنسان ..
كله أسرار وحكايات ممزقة ..
ف عاش بين أسراره محطما مكسورا ..
إنسان ..
خاصم الأمل و تشائم من حياته ..
ف أصبح شخصا ..
معدوما .. مكسورا .. مهزوما ..
يعانق الألم و الكسرة و الأحزان ..
ف كان الميت الحي ..
إنسان ..
لا يحيا إلا ب النفاق و التلاعب ب المشاعر ..
له لسانا لادغا ب الكلمة الخبيثة ..
و نقل الحكايات المدمرة و الإشاعات المقززة ..
ف يكسر النفوس ف كان شيطانا بين الناس ..
و لكن أيضا ..
نرى الجانب المضيء ..
وسط الجانب الظلم ..
نجد ..
إنسان ..
يثق ف الله ..
ويعلم أن كل حياته و أيامه ..
و الغد و المستقبل ب يد خالقه ..
ف إطمأن قلبه و عاش هادئا ..
إنسان ..
ترك التمسك ب دار الفناء ..
ب مصاعبها و مشاكلها و كوارثها ..
و إتجه ل ربه ل يكون عبدا ربانيا..
يطمع ف دار البقاء لا دار الفناء ..
ف عاش لا يحمل ..
هم و غم من أعباء الحياة ..
بل عاش ل إسعاد نفسه و الأخرين ..
ب الإطمئنان و السكينة ..
و بنى ل نفسه و لهم ميناء سلام ..
إنسان ..
بلسم ل الجراح ..
بشوش عندما يجالس الناس ..
يفوح منه عطره النفيس ..
ينشر الجو ب عبق المحبة و الاخلاص ..
إنسان ..
يكتب هذه الكلمات ..
و يسطر هذه السطور ..
ويقول ..
لا حول ولا قوة الا ب الله ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق