الخميس، 13 يونيو 2019

...........
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني 
..........


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏، و‏‏محيط‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


كلمات ..
ليست شعارات ..
و لا خيالات ..
النفس الممزوقة ..
ب ..
الأنفاس المخنوقة ..
لا أدري لماذا أصبحت الوجوه ..
عابسة ..
عاتمة ..
يابسة ..
يائسة ..
لا أضحك ع نفسي و أقول لا أدري ..
نعم أنا ادري لماذا ؟؟
نعم لقد هربت ..
الإبتسامة و البشاشة ..
من
الكثير من الوجوه ..
ل أسباب متعددة تواجه هذا العصر ..
نحن البشر السبب الرئيسي ..
ف تعاسة أنفسنا ..
نحن من ..
غيرنا العصر من جميل ل عليل ..
يأسنا و شابت وجوهنا ..
سجنا أنفسنا ..
كلا منا بنى ل نفسه زنزانة ضيقة ..
خانقة الكون ..
عاتمة اللون ..
و سجن نفسه ب إرادته ..
وأصبحت النفس مخنوقة ..
ب أنفاس ممزوقة ..
تصرخ ..
ف عمق أعماقها ..
ف يرتد إلي روحها ..
صدى صراخ صوتها ..
الذي يحمل ف طياته ..
آسي ..
ألم ..
إحباط ..
حتى تشعر الحواس ..
ب أن قواها قد إنهارت ..
وتفتت الإحاسيس ..
ب الهلاك ..
و الدمار ..
و الإكتأب النفسي ..
السؤال الأهم ..
لماذا نضع ..
حواسنا و مشاعرنا في دائرة مغلقة ..
يحيطها كل ما هو مؤلم ؟؟
لماذا نسعد ..
عندما تتجرع روحنا علقم مر ؟؟
لماذا نفرح ..
عندما نتغذى ع حنظل المرارة ؟؟
و نشرب من كؤس الظلمات و القسوة ؟؟
الإجابات س تكون ب سؤال !!
لماذا لا نكسر هذه المهاترات ؟؟
ونعيش ف رغبة الأحياء وليس رغبة الأموات ؟؟
الذي يملك الأجابة ع السؤال ..
ملك الإصرار ..
و رفع ب يده فقط ..
راية الإنتصار ..
و حرق ب تحديه ..
كل الإنهيار ..
و أضاء ب الرضا ..
شعاع النهار ..
ايها البشر ..
المساكين الطيبين المتألمين ..
إذا كان الحلم يحتاج ل حلم ..
حاول أن تحلم ب أن ..
الغد سعيد و مبهر ..
لماذا لا ننتظر فجرا سعيدا ..
بعد سواد ليلا عنيدا ؟؟
و نغزل من خيوط نور الشمس ..
ثوب روعة الحس ..
نصنع من وشاح الحلم ..
التفاؤل ..
الطمأنينة ..
الأمان ..
نستفيد من حرارة الشمس نذيب بها ..
جليد البؤس و الإحباط ..
نهدم جبال ..
الهموم ..
الأحزان ..
الأوجاع ..
نحطمه ب مطرقة الإصرار و التحدي ..
لا أقصد هدم الجبال كلها ..
ف لم و لن و لا نستطيع ..
نهدم فقط الصخور الشائكة ..
التي تجرحنا أثناء السير ..
نعيش بعدها ..
سعداء .. أبرياء .. أوفياء ..
تكون أوقات رحلة العمر ..
عفيفة .. نظيفة .. خفيفة ..
حطموا قيود القسوة ع أنفسكم ..
اهربوا إلى النجاة من أوجاع الروح ..
حتى و لو ب إبتسامة مصنوعة ..
كلماتي ليست إنشاء و شعارات ..
ولكنها ..
الحقيقة من الروعااااااااااااااات ..
و س أظل أكرر دائما و أبدا ..
أن العمر كله مجرد اللحظات ..
ف لا نخسر هذه الأوقات ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق