............
.ً..بقلم حيدررضوان.اليمن 2019/ 1 /1
............

★عبد الحليم حافظ★
لوالعندليب الأسمر رحمة الله عليه فكر مرة واحدة في مشواره الفني المجلجل في سماء الوطن العربي بالكامل وأخص وطن الكنانة مصر القاهرة.أن يكون رأئيسا أقسم لكان وسلم له من قبل الرئيس جمال عبد الناصر أوالسادات دون نزاع لماذا.لضخ الجماهيري الرهيب بالحب للعندليب ولحكم مصر سياسيا غابة الفكرة مع الأسف.لغياب حينها صناديق ألإقتراع الديمقراطي كاليوم .بس إفتى بنعم لعبد الحليم لأمتلأت بالتصويت ولأستطاع أن يفعل في الشعوب مالم تفعله حكام وفوضى الركيع العربي . كمثل المتدينين المدفوفين من هناك تحت مسمى الإسلام السياسي شكلا لا جوهر له.أقسم لو أخلصوا العلماء لله ودعو من توحيد واحد فكري صادق من الضمير وأخلصو لله وللامة فقط العلماء وما كانوا متفرقين وشعب لحكمو هم العالم الإسلامي ولكن عقول كالجبال تناست اليونه فقصت. وزرعت الكراهية فتجرعت. واحبت المال ففتقرت. والجاه فختلست هيبتها من الشعوب ولم تعد تؤأثر.ارجولازعل برجاء التوضيح .من فشل مايسمى بالإسلام اسياسي منذو وقت مبكر وإخوان مصر في صراع مع حكامه وكذالك القيادات الإخوانية مع جماعتها لتغير الفكر من حين إلى حين والتقلب بمزاج حب الدنياء والمال.فماأستطاعوا أن يظهروه وماأستطاعواله نقبا فقاسموا الحكام على الوظيفة البرلمانية والوظيفة المنبرية. وما أستطاعواله حفظا.ومادخلوا قائلين السجون فداء مرسي لان الفكر مثقوب.تسرب واصل فكيف يعي ويصنع من التسريب وجود.لازعل تريدون الخلاص والغيث دعو الرعد الحيدري يجلل كما يشاء .فل يفعل عبدي ويقول مايشاء ألم يكن حديثا قدسيا...عبد الحليم حافظ رحمة الله عليه أنظرو عند موته ما فعلته الزليخاويات السكنهن الله دار المحبة والسلام عشرات نظرن جنازته فاصتدمنابذبذبات الجاذبية الودية شعاعية الود الثلاثي بنظرة ما فوق الحمراء.لابالذبذبه العادية كيلو هرت نعم فامتصهن تأثير ورآئه سعقن بموته قائلات(تسوى إيه الحياةبعدك يا (عبد الحليم )فالقينا بأنفسهن أمام جثمان مطرب الحب .وصدق في غنية الأخيرة قارئة الفنجان من شعر نزار قباني (يا ولدي قدمات شهيدا من مات فدا للمحبوب) وما إن وصلوا بعد ما يسمى بالركيع العربي.بالرئآ سة المرسوية حتى سمعنا لحن من الحان النفاق ينافس بليغ حمدي موسيقار الحب قائلين في الخطب إيه رأيت النبي بيقول ماكنت حصلي خلف رجل لكن حصلي خلف مرسي وشفت النبي بيصلي خلف مرسي رؤياء منبرية ورؤياء يقضه بيقول خليفة المسلمين المنتظره محمد مرسي.وبعد سقوطه ماهز الحزن كما كان لعبد الحليم حافظ والشعور الحي بوجوده إلى اليوم
لوالعندليب الأسمر رحمة الله عليه فكر مرة واحدة في مشواره الفني المجلجل في سماء الوطن العربي بالكامل وأخص وطن الكنانة مصر القاهرة.أن يكون رأئيسا أقسم لكان وسلم له من قبل الرئيس جمال عبد الناصر أوالسادات دون نزاع لماذا.لضخ الجماهيري الرهيب بالحب للعندليب ولحكم مصر سياسيا غابة الفكرة مع الأسف.لغياب حينها صناديق ألإقتراع الديمقراطي كاليوم .بس إفتى بنعم لعبد الحليم لأمتلأت بالتصويت ولأستطاع أن يفعل في الشعوب مالم تفعله حكام وفوضى الركيع العربي . كمثل المتدينين المدفوفين من هناك تحت مسمى الإسلام السياسي شكلا لا جوهر له.أقسم لو أخلصوا العلماء لله ودعو من توحيد واحد فكري صادق من الضمير وأخلصو لله وللامة فقط العلماء وما كانوا متفرقين وشعب لحكمو هم العالم الإسلامي ولكن عقول كالجبال تناست اليونه فقصت. وزرعت الكراهية فتجرعت. واحبت المال ففتقرت. والجاه فختلست هيبتها من الشعوب ولم تعد تؤأثر.ارجولازعل برجاء التوضيح .من فشل مايسمى بالإسلام اسياسي منذو وقت مبكر وإخوان مصر في صراع مع حكامه وكذالك القيادات الإخوانية مع جماعتها لتغير الفكر من حين إلى حين والتقلب بمزاج حب الدنياء والمال.فماأستطاعوا أن يظهروه وماأستطاعواله نقبا فقاسموا الحكام على الوظيفة البرلمانية والوظيفة المنبرية. وما أستطاعواله حفظا.ومادخلوا قائلين السجون فداء مرسي لان الفكر مثقوب.تسرب واصل فكيف يعي ويصنع من التسريب وجود.لازعل تريدون الخلاص والغيث دعو الرعد الحيدري يجلل كما يشاء .فل يفعل عبدي ويقول مايشاء ألم يكن حديثا قدسيا...عبد الحليم حافظ رحمة الله عليه أنظرو عند موته ما فعلته الزليخاويات السكنهن الله دار المحبة والسلام عشرات نظرن جنازته فاصتدمنابذبذبات الجاذبية الودية شعاعية الود الثلاثي بنظرة ما فوق الحمراء.لابالذبذبه العادية كيلو هرت نعم فامتصهن تأثير ورآئه سعقن بموته قائلات(تسوى إيه الحياةبعدك يا (عبد الحليم )فالقينا بأنفسهن أمام جثمان مطرب الحب .وصدق في غنية الأخيرة قارئة الفنجان من شعر نزار قباني (يا ولدي قدمات شهيدا من مات فدا للمحبوب) وما إن وصلوا بعد ما يسمى بالركيع العربي.بالرئآ سة المرسوية حتى سمعنا لحن من الحان النفاق ينافس بليغ حمدي موسيقار الحب قائلين في الخطب إيه رأيت النبي بيقول ماكنت حصلي خلف رجل لكن حصلي خلف مرسي وشفت النبي بيصلي خلف مرسي رؤياء منبرية ورؤياء يقضه بيقول خليفة المسلمين المنتظره محمد مرسي.وبعد سقوطه ماهز الحزن كما كان لعبد الحليم حافظ والشعور الحي بوجوده إلى اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق