............
بقلم/حيدررضوان.اليمن
...........

حرب الإله فأذنوبها قد قالها
فأنتسى آآآأآآآآيُها
لولم يكن إلا الرباء حقا من الله سحقها
فما بالكم كل الفتن يامسلمين بديارها
شرقا وغربا بالله من يدير عذابها
ماذا أقول ولمن أقول والتكبر يملؤ آذانها
من نازع الإله به عذبه فلايبالي بدمارها
وإن ركع وشهد أن النبي نبيها والإمام ختامها
من إقترف لا يستوي مع من اكترث بهلاكها
فيا أيها المعصوم ديرها وألدعولها
لتهدى الملوك والخدم عباد مالها
من يحكم الملوك قال ربها هداتها
هدات اولها وهدات آخرها
من يهدي العلماء الحيارى من مئآجيجها
قال النبي إمام اولها وإمام آخرها
فلا تقل إنك لها وأنت خارج عن ارقامها
عن ساعة عدد السنين وحسبها عثاة زمانها
من يفني الملوك قال الحكيم جورها
إن جارت اوغرق فراعينها بصبحها
فغدوعلى الحر اللهيب برمادها
فكلكم عبيد ياأيها الملوك بعدها
من قال قادر على أمرها
زاره الإحصاب حيرة من خسرها
والأيادي المسلبه معضيه باقدارها
فمتى أقترأ حربه بكفها فقارها
بأسها الشديد بينها وجب به لهديها
فذلها كل وضيع أمثال زيدها
وطوعها لاشرارها
تقذف الحمم وقالت صوت الرحى خيرها
إلى متى موج البحار على اليابسه بحربها
واليابسه قاذفات على الصحاري بجبالها
وإلى متى حرب السراب مع الكرى لثامها
فبين التلألئ والخفت حرب ارى بضوئها
وكذالجبال تنقص وتأكل نفسها
وكذالنفوس جبلت على أكدارها
الأفاعي تسحربجلدها وتلدغ بقاداتها
والتماسيح تبك حزينة من لؤمها في ماؤها
من نظرة السوا من العيون كم ياقتيل بترابها
إلى متى النار فاتحة لنا ابوابها من فاهها
فمتى الخلاص فكلنا في النار سوى بنانها
دلو نار ودلو ودا يحمل على أكتافها
فرجح فجارها ميزانها فلن تدوم علوها
العدل كما النفس إن إمتلاء كان الحياة بجوفها
فمن بالله قد حكم بالعدل ملء صدرها
عكاس أنتم خط حديثها وكتابها
يامعتزل فل تعتزل لتتبع صحيحهاإمامها
الله آخذيهم بالعذاب ليحكم الرشد خيارها
2018/11/16
فأنتسى آآآأآآآآيُها
لولم يكن إلا الرباء حقا من الله سحقها
فما بالكم كل الفتن يامسلمين بديارها
شرقا وغربا بالله من يدير عذابها
ماذا أقول ولمن أقول والتكبر يملؤ آذانها
من نازع الإله به عذبه فلايبالي بدمارها
وإن ركع وشهد أن النبي نبيها والإمام ختامها
من إقترف لا يستوي مع من اكترث بهلاكها
فيا أيها المعصوم ديرها وألدعولها
لتهدى الملوك والخدم عباد مالها
من يحكم الملوك قال ربها هداتها
هدات اولها وهدات آخرها
من يهدي العلماء الحيارى من مئآجيجها
قال النبي إمام اولها وإمام آخرها
فلا تقل إنك لها وأنت خارج عن ارقامها
عن ساعة عدد السنين وحسبها عثاة زمانها
من يفني الملوك قال الحكيم جورها
إن جارت اوغرق فراعينها بصبحها
فغدوعلى الحر اللهيب برمادها
فكلكم عبيد ياأيها الملوك بعدها
من قال قادر على أمرها
زاره الإحصاب حيرة من خسرها
والأيادي المسلبه معضيه باقدارها
فمتى أقترأ حربه بكفها فقارها
بأسها الشديد بينها وجب به لهديها
فذلها كل وضيع أمثال زيدها
وطوعها لاشرارها
تقذف الحمم وقالت صوت الرحى خيرها
إلى متى موج البحار على اليابسه بحربها
واليابسه قاذفات على الصحاري بجبالها
وإلى متى حرب السراب مع الكرى لثامها
فبين التلألئ والخفت حرب ارى بضوئها
وكذالجبال تنقص وتأكل نفسها
وكذالنفوس جبلت على أكدارها
الأفاعي تسحربجلدها وتلدغ بقاداتها
والتماسيح تبك حزينة من لؤمها في ماؤها
من نظرة السوا من العيون كم ياقتيل بترابها
إلى متى النار فاتحة لنا ابوابها من فاهها
فمتى الخلاص فكلنا في النار سوى بنانها
دلو نار ودلو ودا يحمل على أكتافها
فرجح فجارها ميزانها فلن تدوم علوها
العدل كما النفس إن إمتلاء كان الحياة بجوفها
فمن بالله قد حكم بالعدل ملء صدرها
عكاس أنتم خط حديثها وكتابها
يامعتزل فل تعتزل لتتبع صحيحهاإمامها
الله آخذيهم بالعذاب ليحكم الرشد خيارها
2018/11/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق