الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

.........

بقلم عبير جلال14-11
..........

L’image contient peut-être : 1 personne


كانت حياتي مثل البستان
والناس حولي ورود في البستان
طفولتي تملا اركان المكان
مرح ولعب وضحكات تنشر الأمل في الارجاء
مازلت أتذكر تلك الأيام
كانت أيام دفئ وحنان
مر الزمان وكبرت مع الأيام
ورأيت مالم يكن في الحسبان
قلوبا قد شاخت من الأحزان
ووجوه قد علاها البؤس والحرمان
ونفوس قد خُربت من زمان
أطفالا يُتمت وأهلٌ غادروا المكان
ودموع تنهمر تملأ المكان
ودماء تسيل مثل الأنهار تحفر وديان
رأيت الآلام والبكاء وسمعت عويل النساء
وصرخات الأطفال تدوي في المكان
خنادق يدفن فيها أصحاب البلد والولدان،،
أين ذهبت أحلامي؟
تبخرت أحلامي من هول ما شاهدت من أحزان
ماهذا؟ قصف ودمار ودماء وأشلاء
أهذه هي الأحلام!!!!
أهذه ملامح طفولتي عندما كان الدفئ يملأ المكان؟
لا لا أريد هذه الحياة
لا أريد شبابي لا أريد مستقبلي بعد ما رأيت من آلام
أتمنى لو أعود طفلة كما كنت في سالف الزمان
وجهي ملأه الشحوب وكبرت قبل الأوان
قلبي امتلأ حزنا على من ماتوا غدرا
دموعي تسيل من عيوني تنهمر على أهلي وعشيرتي وقد قتلوا غدرا بيد إخواني وأبناء عمي
لا أعرف هل هم أقاربي أم غرباء عني فقد باعوا الأوطان.
. من اجل فكر كاذب وحفنة من مال
إرجع بي يازماني عندما كنت صغيرة أريد أن أبقى جميله
أريد ضحكتي ولعبي ومرحي
أريد بستاني أريد أبناء دمي..
هل هؤلاء أبناء عمي أم قتلة أهلي ؟؟
#عبير_جلال14-11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق