الاثنين، 10 سبتمبر 2018

............

/الخال ،/منير تكلا،
............



L’image contient peut-être : plein air, eau et nature



لكل من حاول قصف اقلامى!!
وهلِ كل من يكتب ؟
مشاعر عند الناس سواء؟،،
فانا اموت مع كل حرف،
يخرج من قلمى هباء!،
لست من يمشى على الماء!،، ويزوب قلبى،،
فى كلمه تخرج للاحباء،. واكون شهيد كلمنى،،
ولستت اخر الشهداء،،
ولست مسيحا لاوعظ السكناء،، فكلماتى تسكن السكينه ،
فى قلب الاحباء،،. فانا لست كاتبا ،
بكلمات بها هراء ،. انا مشاعر ولا شيئ ،!
الا نهر به بعض من الماء!،، وعلي ضفتيه ،
كلماتى وقصائد خضراء،،
انا الالف لقيس ،
لو تقاس مشاعرى،،
مع اننى لا اسكن الصحراء، ،
فانا اكتب وكتاباتى ،،!
فيها حياتى ،
ولا اكتب حرفا يختش الحياء،،
،ولو صلح دمى حبرا لكتبت به للاصدقاء
فالكتابه ليس لها اوطان،،
ولا دين،
،،فقلمى هو لى أنبل النبلاء،. (مع كل الاحترام لكل من يحاول قصف قلمى،)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق