الجمعة، 14 سبتمبر 2018

.........
بقلمي
مُحَمَّدٍ الشِّيمِيُّ
...............

L’image contient peut-être : ‎‎‎محمد حسين الشيمي‎‎, gros plan‎




تباريح علي ورقة مهاجر
__________________
قِتَالٌ فِي دَاخِلِيٌّ
يَقْذِفُنِي بِالأَرْقَامِ
تِسْعَةَ عَشَرَ قَتِيلًا
خَمْسُمِائَةِ سَجِينٍ
تَنْحَنِي الْمَسَافَات
تَضِيعُ البِلَادُ
وَهَا أَنْتِ تُضَيِّعِينَ
لَمْ يُعَدُّ النَّسِيمُ
الَّذِي يُدَاعِبُ خَدَّيْكَ
يَنْسِل بَيْنَ أَنامْلى
لَيْسَ لِشَذَى عِطْرِكَ
مَكَانٍ فِي حُجْرَتِي
بَيْنَ الظَّلَمَةِ وَالكَآبَةِ
يَتَسَلَّلُ إِلَيْكَ الحَنِينُ
وَيَسْقُطُ الرُّخّ ..
مِنْ أَعْلَى جِبَالِ جَزَرِ الْبَهَار
هاانت تُغَادِرِينَ
وَأَظَلُّ وَحِيدًا
أُعَانِقُ الْجِيَاد
الَّتِي تُقْطَعُ الطَّرِيقُ
أَسْأَلُهَا عَنْ مُسَافِرٌ
تُرَكِّنِي وَطَارَ
عَابِرًا الْمُحِيط
اِنْتَظَرَ أَن تَأَتَّى
مِنْ الشَّرْق الرياح
لَعَلَّهَا تَحْمِل نسائم عطرك
لَا تَأَتَّى الرياح
اعاتب الدهر
اطالبه بحضنك الدافئ
بِنَسِيم أَنْفَاسِك
بنبضك فِى عروقى
أَنَا سرمدى الهوى
أَنَا الْهَوَى
لَم تَأَتَّى الْخَمَاسِين بَعْد
فانتظري
رحيلك يهدمني
و لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُون انقاضا
فَهَل تحبين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق