الخميس، 13 سبتمبر 2018

...........

           الأديب حسن  السلموني
..........

L’image contient peut-être : 1 personne, selfie et gros plan




( أخفى عني الغروب وجوده )
مهداة إلى
ابني وليد السلموني
تفل العين ، تفلي الوجوه ، عسى أن تنقب بين المرضعات فلذة ، أخفى عني الغروب وجوده ، أسيل على الوجوه دفق عتمة ، يتمطى هزيعها ليلا مطول ، حتى إذا كل بصري و غفا بين ثنايا الجرح ، رماني بالعمى صيخود سراب مشتعل ، دلف أسوح في بيداءه ، أعقد معصمي بحبل الهموم حول خصري ، كذاك الأرعن فاقد المقصد ، تخزني خطا الشوق إليه ، كأنها ، وتد غير قمم يدغدغ الفؤاد طرقا ، و في الفؤاد لفيف اللقاء المرتقب ، أوهم ينبت نباته شعشعا ، من سم الحنظل تسقى جذوره ، لقد تآلف لبد الشوق و الضنى ، و الأرج ضيق مسامه ، يرخي علي من الهموم مطرا ، كأنه ، سهام شهاب يسط بها جمر عجاج ، و العين موضعها أنفة ، كنظير ثكلى لا تبدي للقاتل دمعا مسلما ، و اللسان رمس لكلمات ، لم تجد لشكواها منصت ، سوى قلب صخر ، يذرف من أصداعه دمعا ، يتدلى على الخد، قطوف أزهار يضنيها حزني سقيما ، لقد سبى البكم اللسان عن وصف ذميمة ، و الأذن بها أزيز بركان متفجر ،و رموش تحط على الجفن أسمالها ، كأنها ، الرثاثة تخاط بنفاثة الوسن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق