الجمعة، 7 سبتمبر 2018

………...


مرام عطية
............






L’image contient peut-être : 1 personne, enfant et plein air

غزالةٌ ...تسامرُ سهيلَ
____________________
بلى أجيدُكَ ، وأعرفُ ترانيمكَ المسائيةَ، أُردِّدُ وصايا الشَّمسِ لتورقَ أحلامِي ، أغمسُ يديَّ في صحونِ المحالِ لأتذَّوقَ شهدكَ المحرَّمَ ، أنا قصيدةٌ لا بحرَ لها ، ولا قافيةَ تلتزمها، غزالةٌ تاهتْ عن السربِ ، يتزيَّنُ الحسانُ بالكحلِ ، و أكتحلُ بصوركَ الليلكِيَّةِ ، خطاكَ حبو العشبِ بين الشجرِ، و سلامكَ أُخيَّاتٌ من ندىً ، غيومكَ شذاً يسيلُ على الوتر، عيناكَ حمامتا أيكِ تبسُمانِ ونَحلتان بينَ السفوحِ تلبسانني فساتينَ من زهرٍ، جئتكَ سحابةً حبلى بالشَّوقِ و دروباً مثقلةً بندى الأماسي ، كيفَ أنسى ؟ أأرمي بينَ الأشواكِ سوسنَ الأماني ؟!
نيرانُكَ المتراقصةُ تحرقُ المسافاتِ ، تبني قصوراً للقادمين الجددِ من مدنِ الأحلامِ ، تعِدُ بالربيعِ ، و تستمطرُ سحبي بين الضلوعِ ، تقيمُ شمسُكَ احتفالاً من زهورِ الهمس والقبلِ ، فراشاتُ خصري تلبسُ ثوب الشَّوقِ، تحارُ على أيِّ غصنٍ من نخيلكَ مهرجانَ اللهفةِ تقيمُ ، الحياءُ يسكنُ حساني العذارى ، و أمواجُ الحنين تتلاطمُ
، تترنحُ أقماري على شرفاتِ عينيكِ، تسامرُ سهيلَ الحبِّ فلايزوره الوسنُ ، قطار من النبض يسابقُ خيولَ الأمنياتِ إلى بياراتِ ضفافكَ الخضراءِ يسحقُ حصى النوى يخترقُ حجبَ السِّحرِ ، يثورُ على أمارة الغيابِ ، تحترقُ أوراقُ الحبق في دمي، تتشظَّى معها مرايا جسدي ، فقط سهولُ أنوثتي المتمرِّدةُ على اليأسِ تنتظرُ خصبَ يديك ، ليورقَ نبتهاَ و تخضلَّ أغراسها، أتراها قرأتْ في أقاليمِ وجهكَ سفرَ الربيعِ القادمِ ؟!
-----------



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق