الاثنين، 10 سبتمبر 2018

…………..
: محفوظ البراموني
…………

L’image contient peut-être : texte




الضمير ..
كلمة واحدة فقط ..
تفسر و تحلل ..
ف صفحات ..
ليس لها نهايات ..
هو ..
نعمة من رب العباد ..
شيء غير ملموس ..
يحسوه فقط خير العباد ..
ف يصبح محسوس ..
من يملكه ..
ملك حب الله ..
ف نجى ب طوق نجاه ..
من فقده ..
هلك ب غضب الله ..
ف غرق ب قسوة حياة ..
فاقدوا الضمير ..
هم ..
فاقدوا ..
الشرف ..
الإنسانية ..
الروح السامية ..
إنهم الأحياء الأموات ..
الذين يمشوا بين الناس بلا الهويات ..
أصعب عقوبة ع العبد ..
أن يبتلى من الله ..
ب قسوة القلب ..
و غفلة العقل ..
ف يقتل ضميره ..
ب يده لا غيره ..
عندما يقتل الضمير ..
يتحول الكائن الإنساني ل الكائن الحميري ..
يتلحف ب جلد الحمار ..
غرور نفسه الحميرية تهيء له ..
إنه فرس و من أقوى الخيول ..
و عندما يقف أمام مرايته ..
يشعر ب خياله الأهبل المهبول ..
ب حقيقة لها كل الذهول ..
و لكن الحقيقة هى إنه حمار فاجر ..
و ليس كما يعتقد إنه حصان جاسر ..
إلا من رحم ربه ..
كل الخلق مولودين ..
ب نطفة الضمير ..
و لكن ل الأسف الشديد ..
يصبحوا بعد النضج نوعان ..
نوع ..
إحتفظوا ب النطفة ..
لم يغيروها بل زادهوها لم يفرطوا فيها بل أحبوها ..
ملكوا ..
نفوسا طيبة ..
تشعر ب المحتاج و المقهور و المقبور ..
روحا عاطرة ..
تعطي و تمنح غير طامعة و لا جاحدة ..
هؤلاء فائزون ب الدعاء و النقاء و الصفاء ..
لهم بريق البدور ..
جيناتهم طاهرة تخاف الله ..
لا يصمتوا بل يجاهروا ب الحق ..
يعافروا من اجل العدل ..
ملكوا بعدها الحياة ..
المستقرة الهادئه ..
السكينة الباهرة ..
السعادة العامرة ..
المحبة الشاملة ..
المودة العاطرة ..
نوع أخر ..
لم يحتفظوا ب النطفة ..
كان ثمنهم ف السوق المال ..
ف بعوها ل المصالح ب الرخيص ..
من أجل متاع الغرور ..
و نسوا أرض س يدفنوا بها مليئة ب القبور ..
يملكوا نفسا ..
ميتة نتنة جيفة من حقارة الأحشاء ..
يملكوا روحا ..
ساكنة سكون الاموات و الأشقياء ..
يملكوا قلبا ..
يابسا عابثا ..
يملكوا عقلا ..
متحجرا عابسا ..
يملكوا إحساسا ..
أبكما أصما عاجزا ..
ليس لهم صوت ..
لا يناضلوا و لا يكافحوا من اجل العدل ..
بل يسعوا فقط ..
ل جلب المال و السعى وراء الجاه ..
الغاية عندهم تبرر الوسيلة ..
هذا النوع دائما ..
خراب ف المجتمعات ..
هم أعداء ل النفوس الطيبة ..
ظالمين و جاحدين ..
لهم جبروت مظلم ..
غارقين ف قاع ليس له نهاية ..
هم أصحاب القلوب الفظة الغليظة ..
ماتت مشاعرهم ..
منذ أن قتلوا ضمائرهم ..
أصبحوا كائنات من حيوانات متحركة فقط ..
تعبس ف نفوس المستسلمين الطيبين ..
ليتهم ..
يعلمون و يدركون ..
إنهم ..
مغيبون و غافلون ..
ل الأسف ..
يمشون و يتجولون ..
بين البشر ..
فاقدون ..
كل الجميل ..
و المشاعر و الحس الاصيل ..
وجودهم ف الحياة يجعلها ..
ذات طعم و مذاق مرير شرير ..
كفانا الله شرهم ..
و لعنهم حتى يوم الدين ..
و الله دائما و ابدا لا ينسى ..
الطيبين الطاهرين المظلومين ..
هذيان قلم :
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق